الفداء – ازدهار صقور
تنطلق اليوم الإثنين في دمشق، فعاليات مهرجان العسل السوري السادس، الذي ينظّمه فرع سوريا لاتحاد النحالين العرب، بالتعاون مع وزارة الزراعة، تحت شعار “العسل حكاية طعم لا يُنسى”.
يُقام المهرجان في مدينة تشرين الرياضية، ويستمر حتى السبت المقبل، 15 من الشهر الجاري، متضمناً عروضاً لمختلف أنواع العسل الطبيعي، وسوقاً لبيع العسل ومنتجات خلية النحل، إضافةً إلى عرض منتجات غذائية متصلة بصناعة العسل، وأنشطة تثقيفية وترفيهية متنوعة.
وأوضح المهندس مؤيد أبو بشر، رئيس شعبة النحل في مديرية الزراعة بحماة، أن المحافظة تشارك في المهرجان بـ 15 مشاركاً من النحالين، وشركات إنتاج العسل، تتنوع مشاركاتهم بين منتجات العسل والشمع، ومعدّات النحالين والبدلات والمدخن والأدوية الخاصة بالنحل.
وبيّن أبو بشر أن تنوع أنواع العسل في حماة، يعود إلى اختلاف تضاريسها ومواقعها الجغرافية، إذ تنتج المحافظة أنواعاً متعددة مثل عسل اليانسون، وحبة البركة، والكزبرة، والجيجان، والشوكيات وغيرها بحسب الزراعات الصيفية.
ويبلغ عدد مربي النحل في محافظة حماة 1783 مربياً، بعدد خلايا يصل إلى 56 ألفاً و500 خلية، فيما بلغ إنتاج العسل 226 طناً خلال العام الحالي.
وأشار إلى أن دعم الوزارة يتركز على البرامج الإرشادية، والخدمات المخبرية، التي يقدمها مخبر النحل من خلال الكشف عن الحالات المرضية وتقديم الإرشادات اللازمة للمربين.
ولفت، إلى أن حرائق الصيف الماضي، تسببت بأضرار واسعة في المراعي الطبيعية بالغابات، ما انعكس سلباً على نشاط النحل وإنتاج العسل، إضافةً إلى تأثير الجفاف الذي قلّص مصادر الرحيق في العديد من المناطق.
ويُعدّ مهرجان العسل السوري، منصةً مهمة لتسويق منتجات النحالين وتشجيعهم على تحسين جودة الإنتاج، والتعريف بفوائد العسل وأنواعه، إلى جانب تبادل الخبرات وتبنّي التقنيات الحديثة في تربية النحل، وتعزيز الوعي بأهمية النحل في التوازن البيئي، والإنتاج الغذائي، ودعم الاقتصاد الزراعي.
ويُسهم قطاع العسل في سوريا، في دعم الاقتصاد الريفي، ويُعتبر من ركائز التنمية الزراعية، حيث يأتي هذا المهرجان ليشكل خطوة في إعادة النهوض بالقطاع، وتعزيز فرص تصديره، رغم التحديات التي تواجه تربية النحل وإنتاج العسل في البلاد.