الفداء _ أحمد العلي
دعا مفتي الجمهورية العربية السورية، الشيخ أسامة الرفاعي، أبناء الشعب السوري إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، والالتزام بالهدوء، محذراً من أي تصرفات غير منضبطة قد تفتح باب الفتنة.
وأكد في كلمة مصورة نشرها مجلس الإفتاء الأعلى، اليوم الجمعة 19 حزيران، على قناة المجلس الرسمية عبر “تلغرام”، أن الاحتكام إلى القانون هو السبيل الوحيد لمحاسبة المتورطين، مشدداً على ضرورة الإسراع في تطبيق العدالة الانتقالية لإنصاف الضحايا.
وأوضح الرفاعي أن المطالبة بالعدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات حق مشروع، غير أنه أكد وجوب ممارسته ضمن أطر الدولة والقانون، بعيداً عن أية تصرفات فردية أو جماعية غير منظمة.
كما حذر من محاولات استغلال الغضب الشعبي لجر البلاد نحو فوضى مجتمعية وصراعات قد تقوض الأمن الداخلي، وتعرقل بدلاً من تعزيز جهود تحقيق العدالة.
وشدد المفتي على أن مسؤولية إنفاذ القانون تقع على عاتق مؤسسات الدولة المختصة، داعياً المواطنين إلى الثقة بالإجراءات القضائية الرسمية، التي تمتلك الأدوات القانونية اللازمة لمعالجة ملفات الانتهاكات، معرباً عن أمله في التعامل مع هذه القضايا بروح من الإنصاف بما يحقق تطلعات الضحايا وذويهم.
وفي ختام كلمته، جدد الرفاعي دعوته للسوريين للحفاظ على السلم الأهلي ووحدة المجتمع، مؤكداً أن العدالة وسيادة القانون هما المرتكز الأساسي لمعالجة آثار المرحلة الماضية وبناء مستقبل أكثر استقراراً، داعياً الجميع إلى التكاتف لتجاوز مخلفات السنوات الماضية وترسيخ دعائم الاستقرار في البلاد.
#صحيفة_الفداء