مطالبات عديدة ومناشدات كثيرة ، لحل أزمة النقل على خط جورين السقيلبية، حتى مل الأهالي من كثرة الوعود والاقتراحات التي تبقى طي الأدراج في المحافظة من دون الترجمه على أرض الواقع، حتى أرهقت نفوس أهالي قرى منطقة الغاب الغربي الواقعة على خط (جورين وعين سليمو وشطحة ومرداش ) بسبب مشكلة النقل في قراهم ومعاناتهم اليومية لعدم توافر وسائط النقل اللازمة من السرافيس والباصات ، وإذا وجدت قلما تعمل على خطوطها، وخاصة عند الصباح المبكر والظهيرة في أوقات ذهاب وإياب الموظفين إلى عملهم في مدينة والسقيلبية والقرى المجاورة ، و تنقلات المعلمين وطلاب المدارس ضمن المنطقة والعودة إلى منازلهم.
باصات
ويأمل الأهالي من الجهات المعنية في المحافظة إيجاد حل جذري لمشكلة النقل لديهم، وتخصيص باصات لهذا الغرض من قبل المحافظة ومجالس المدن في المنطقة.
كما أكد الأهالي ضرورة تخصيص باصات للنقل، وذلك لإنهاء معاناة التنقل بين هذه القرى وحل مشكلة الطلاب والمدرسين والموظفين والعساكر الذين يتنقلون ضمنها.
بخسارة
السائقون قالوا : نحن مواطنون أيضاً ولدينا أطفال وأبناء بالمدارس والجامعات، وبات العمل بخسارة،و أي عطل بالسرفيس يجبرنا على التوقف عن العمل بسبب غلاء قطع التبديل ، ونقوم كل يوم بسفرة واحدة بسبب قلة مادة المازوت ، وأيضاً التسعيرة قليلة جداً، مقابل طول الخط والغلاء الفاحش، وعلى سبيل المثال فالسفرة الواحدة لا تشتري لنا لتر زيت للطعام وأجرة الراكب لا تشتري كيس شبس واحد ولا حتى بسكوته واحدة، لذلك بات العمل بخسارة…
١٧ سرفيساً
مدير كراج السقيلبية ميلاد أبو أحمد قال : ١٧ سرفيساً على خط جورين السقيلبية، ومخصصات كل سرفيس بالأسبوع ١٤٩ لتر مازوت، والمسافة ٤٣ كم من جورين إلى السقيلبية وكل سفرة بحاجة إلى ١٠ لتر مازوت و الكمية المسلمة لا تكفي إلا لسفرة واحدة، ولو توافر المازوت لقام كل سرفيس بسفرتين أو أكثر، عدا عن غلاء أسعار القطع والتصليح فأي عملية إصلاح للسرفيس ترهق السائق، فمثلاً تبديل الزيت أصبح يكلف ٩٠ ألف وكل ٢٥ يوماً بحاجة الى تبديل ، والكولية ٤٠ ألف ليرة والمحرك أصبح بخمسة ملايين، فالتكاليف أرتفعت كثيراً والمردود قليل جداً ويجب تعديل التسعيرة للسائقين..
مراسلات
وفي اتصال هاتفي مع عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل بالمحافظة المهندس طاهر عيسى أكد أن المحافظة راسلت الوزارة والحكومة بكتب عديدة لتزويدنا بباصات النقل الداخلي لتغطية جميع المناطق والقرى في المحافظة لحل الأزمة، ونحن نشعر بمعاناة المواطنين.
حيدر أحمد