الفداء _ دايانا بلول
تستعد مديرية السياحة في حماة لاستقبال موسم صيف 2026 عبر مسارين؛ فني يركز على استكمال جاهزية المعالم المائية، وقانوني يستهدف استقرار الأسواق وحماية الزوار من الاستغلال.
تفعيل الرقابة ومنع استغلال المغتربين
أعلنت مديرة السياحة في حماة، المهندسة مي البكري، لصحيفة “الفداء” عن بدء تطبيق حزمة إجراءات رقابية لضمان حماية السياح والمغتربين من التلاعب بالأسعار.
وأكدت البكري تفعيل التعميم رقم (17) الذي يفرض توحيد الأسعار بين الضيف السوري والأجنبي، مع إلزام كافة المنشآت بالإعلان عن قوائمها المصدقة رسمياً.
كما كشفت عن تكثيف جولات الضابطة العدلية وتفعيل نظام الشكاوى الفورية لمواجهة التجاوزات في المطاعم والفنادق، بالتوازي مع منح تسهيلات إدارية (التعميم 42) لترخيص المنشآت مؤقتاً لمدة عام، بهدف استيعاب ضغط الزوار وتوفير غطاء قانوني للمشاريع الصغيرة.
وتوقعت مديرة السياحة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد القادمين نتيجة الحملات الترويجية والخدمات الجديدة، مشيرة إلى أن الوزارة تسعى لتأمين تجربة سياحية آمنة عبر التنسيق المستمر مع مختلف القطاعات الخدمية.
إنجازات هندسية وتأهيل الهوية البصري
وفي الجانب الفني، صرَّح مدير الحدائق المهندس يوسف السواس لصحيفة “الفداء” أن الدائرة حققت تقدماً كبيراً بإنهاء صيانة 12 ناعورة من أصل 15 في مركز المدينة خلال العام الماضي، حيث شمل التأهيل معظم المواقع الممتدة من “البشريات” إلى “المحمدية”.
وأوضح السواس أن أعمال الصيانة مستمرة حالياً في ناعورة البشريات بنجاح، رغم وجود بعض الاحتياجات المالية والفنية لترميم ناعورتي منطقة “باب النهر”.
وأشار السواس إلى السعي الدائم لتجاوز آثار فقدان ناعورتي “جسر الكيلانية والبشريات” منذ عام 2014، من خلال العمل على تأمين الاعتمادات اللازمة لإعادة بناء هذه المعالم الأثرية بالكامل.
مقياس النجاح لموسم 2026
تضع هذه الإجراءات المتكاملة، بين الرقابة السعرية والتأهيل الفني، قطاع السياحة في حماة أمام مرحلة اختبار فعلي مع بداية الموسم، ومع استكمال صيانة الكتلة الأكبر من النواعير، تبقى استجابة المنشآت للضوابط القانونية وتوفر الاعتمادات لترميم المواقع المتبقية هما المقياس الحقيقي لضمان تجربة سياحية رائدة تلبي طموحات القادمين إلى مدينة النواعير في عام 2026.
#صحيفة_الفداء