حماة – حسان المحمد
يعدّ مركز التدريب المهني بحماة أحد المراكز التي يعوّل عليها إلى رفد سوق العمل بكوادر مهنية كفوءة ، حيث يقوم بتدريب الشباب على مهن متنوعة بهدف تخريج عمال مهنيين مؤهلين للعمل في قطاع التشييد والبناء ولرفع سوية وجودة تنفيذ المشاريع من جهة أخرى،
وبين المهندس فراس رمضان مدير مركز التدريب المهني في ضوء الواقع الذي نعيشه لجهة قلّة عدد المهنيين، وحاجة سوق العمل للأيدي المهنية الخبيرة التي تتطلبها استحقاقات إعادة الإعمار، ومع ارتفاع أجور العمال من غير الخبرة وعدم إتقانهم لعملهم بالشكل المطلوب، يقوم المركز باستقبال الشباب من الفئة العمرية 16 سنة حتى 35 ويتمّ تدريبهم وفق أحدث الطرق والوسائل التدريبية ومدة كل دورة تتراوح بين 3 إلى 9 أشهر. وبيّن أن التدريب مجاني للحرف التالية: (حدادة- ألمنيوم- نجارة عربية- دهان- ديكور- تمديدات كهربائية- تمديدات صحية- تدفئة تبريد وتكييف) مع تعويض مالي بقيمة 10 آلاف ليرة يتقاضاه المتدربين شهريآ إضافة ويحصل المتدرّب على شهادة مهنية مصدّقة من وزارة الأشغال العامة والإسكان لأن المركز تابع لها
الأمر الذي من شأنه أن يزيد من حظوظهم بالحصول على فرص عمل سواء بالقطاع العام أو الخاص.
وبين عدد من الطلاب المتدربين بانخراطهم في العمل في ظل توافر جميع المعدات والمستلزمات في المركز حيث يقوم الطلاب بتصنيع أثاث المركز وإعادة تدوير الخردة وصناعتها والتي تدخل ضمن إطار التعلم
واللافت في المركز وجود عدد من الشابات اللواتي يتدربن في مهنة الديكور والدهان وفي معرض ردهن على التعلم في هذه المهنة قلن ان لديهن إرادة وتصميم وخصوصا كون قسم الديكور فيه الكثير من الفن والرسم وهذا ما شجعنا على التسجيل في المركز مع توفر كل المستلزمات
فيما عرض المدربين حول معاناتهم من تقنين الكهرباء وعدم الاستفادة من موعد فترة وجود الكهرباء كون موعدها يتضارب مع برنامج دوام الطلاب حيث يوجد مولدة ديزل بإستطاعة صغيرة لا تمكنها من العمل مع حجم المعدات في المركز
مطالبين بإيجاد حل للتقنين أو تزويد المركز بمحولة ديزل بإستطاعة أكبر