باستطاعة 15 ميغا محطات توليد للكهرباء بالطاقة الشمسية في حماة قيد الترخيص

 

حماة-أحمد نعوف…
أكد مديرعام الشركة العامة لكهرباء حماة المهندس أحمد وليد اليوسف أن عملية الاستثمار بقطاع الطاقة البديلة تشهد إقبالاً كبيرا مع توجه العديد من المستثمرين لإقامة محطات توليد للكهرباء بالطاقة الشمسية في مواقع مختلفة من المحافظة إيماناً منهم بالجدوى الاقتصادية المحققة من بيع الكهرباء المنتجة منها لافتا إلى أن هناك طلبات لإقامة 9 محطات باستطاعة 15 ميغا منها باستطاعة 6 ميغا في جرجرة و1 ميغا في سلحب و1ميغا في سلمية و3ميغا في الحمرا و500ك واط في جرجرة و1 ميغا على طريق حماة-حمص و5ر1 ميغا في مصياف و200ك واط في سروج و300ك واط في الجليمة.
وأضاف إن إجمالي عدد محطات توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في المحافظة والتي دخلت الاستثمار وصل لغاية تاريخه إلى 6 محطات تبلغ استطاعتها الإجمالية 3 ميغا وتم ربطها مع الشبكة الكهربائية وتتوزع في المنطقة الصناعية بمدينة حماة وقمحانة ومحردة ومصياف فضلا عن التوقيع على اتفاقيات انشاء محطتين الأولى لشركة ألمى لصاحبها غسان خليف باستطاعة 3 ميغا والثانية لشركة الصقر لصاحبها عبد الله فرج باستطاعة 2 ميغا كما يوجد مخطتين قيد التوقيع باستطاعة 1 ميغا للمستثمر براء شعيرة في بلدة قمحانة والثانية للمستثمر عماد الأصفر على طريق حماة-سلمية وهي باستطاعة 1 ميغا مشيرا إلى أن الشركة تقدم كل أنواع التسهيلات للمستثمرين في هذا المجال وتشجع إقامتها في مختلف مناطق المحافظة انطلاقا من أهميتها والقيمة المضافة التي تحققها.
بدوره أوضح المستثمر براء شعيرة صاحب محطة توليد للكهرباء بالطاقة الشمسية في بلدة قمحانة بريف حماة الشمالي أهمية تشجيع استخدام الطاقة البديلة ما يخفف العبء على الشبكة الكهربائية ويزيد من كمية الكهرباء المنتجة ويخفض ساعات التقنين لافتاً إلى ربط محطة لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية باستطاعة 1 ميغا والتي تضم 2222لوحا شمسي تتوزع على مساحة 9 دونمات بكلفة 3 مليارات ليرة وحاليا سيتم التوقيع على عقد جديد مع الشركة العامة لكهرباء حماة لإضافة توسعة جديدة للمحطة وايضا باستطاعة 1 ميغا وتضم ألفي لوح شمسي باستطاعة أكبر 500 واط على مساحة 8 دونمات فضلا عن التطوير بالمحطة لتصل إلى 3 ميغا مركزا على مسالة هامة وهي ضرورة حل مشكلة خط الربط الكهربائي من محطة التحويل جانب شركة حديد حماة والمغذي لعدد من المطاحن باتجاه مقام جبل زين العابدين وحاليا أصبح الخط يغذي عددا من المعامل والمصانع الموجودة في المنطقة والبالغ عددها نحو 40 منشأة ويعاني من كثرة الأعطال وهذا له منعكساته السلبية كون محطة لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية تم ربطها على الشبكة الكهربائية عبر هذا الخط وعندما يتوقف الخط عن العمل يتوقف ضخ المحطة على الشبكة والحل يكون في تنفيذ دارة مزدوجة أي خط يغذي المطاحن وخط آخر يغذي المصانع بطول 2 كم كون الانقطاع والتقنين من الساعة 12 وحتى الثانية بعد الظهر يؤدي إلى فقدان 4 آلاف كيلو واط بشكل يومي وهذا الأمر يحتاج إلى معالجة والدراسة موجودة لدى الشركة العامة للكهرباء ويحتاج إلى موافقة رئاسة مجلس الوزراء والوزارة مؤكدا على ضرورة إعادة النظر في التسعيرة الجديدة المحددة لشراء الكهرباء من المحطات لتوليد الكهرباء على الطاقة الشمسية حيث حدد سعرها بنحو 200 ليرة لكل كيلو واط بينما كانت في السابق 290 ليرة لكل كيلو واط

المزيد...
آخر الأخبار