يعاني عدد كبير من العمال الموسميين في جميع دوائر ومؤسسات المحافظة من قلة راتبهم الذي لايتجاوز 16 ألف ليرة شهرياً، وهو بالكاد يكفي أجور تنقلاتهم ذهاباً وإياباً إذا كانوا من أبناء الريف، هذا من جهة ومن جهة ثانية فهم غير مشمولين بالتعويض المعيشي، ومن جهة ثالثة فإنهم محرومون من الترفيعة التي تمنح للعاملين في الدولة كل عامين.
ويتساءل هؤلاء العمال: أليس الأجدى من المديريات التي نعمل بها تعديل صفة التعيين الوظيفي لنا؟ علماً أننا نعمل بجميع المهام والأعمال الموكلة إلى العمال الدائمين، وقد اكتسبنا خبرات في كل مايُطلب منا، ونشعر بالظلم الكبير.
نأمل من المعنيين إيجاد حل لمشكلة مئات العمال الموسميين الذين لايحصلون على أي تعويض مادي يذكر، حتى يشعرون بالأمان النفسي في وظيفتهم، ولنستفيد من خبراتهم التي اكتسبوها، والتي ستنعكس إيجابياً على واقع العمل في جميع المجالات، وبالتالي إنصافهم.
ثمر فخري