من الطبيعي أن تخلف فترة المناسبات والأعياد نوعاً من الفوضى وانتشاراً للأوساخ والقمامة في الأسواق وشوارعها ، لكن من يشاهد المكان بعد إغلاق المحال التجارية وعند الصباح ، يرى العجب العجاب ، فمثلاً شارع ابن رشد أنموذج ، تشاهد انتشار مخلفات الطعام وأكياس النايلون وعلب الكرتون وأشياء تعكس مدى التردي وعدم المسؤولية لدى جميع الأطراف.
وعلى سبيل الحصر بعض العائلات وأطفالهم يرمون مخلفات الطعام على الأرض من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن سلة المهملات ورمي القمامة فيها ، وبعض أصحاب المحال يرمون أكياس النايلون والكرتون بجانب محالهم باعتبار أنه يوجد عامل تنظيفات سوف يقوم بمهمة ترحيل هذه القمامة ، دون رحمة أو إحساس بمدى معاناة هؤلاء العمال والضغط الكبير عليهم ، وقلة عددهم وخصوصاً أنه في الأيام العادية نلاحظ الكثير من الأماكن في مدينة حماة تنتشر فيها القمامة بشكل كبير ومتكرر، وفي أي وقت تمر تراها على نفس الحال ، فكيف يكون الحال في مناسبات العيد والمناسبات الأخرى .
وهنا تأتي المطالبة للتجار والمواطنين بالتعاون من أجل التخفيف من تلك المخلفات المؤذية واللاحضارية وغير المسؤولة من خلال رمي القمامة في مكانها المناسب في الحاويات القريبة ، وكما قلنا فهي ظاهرة منتشرة في جميع أسواق حماة وهي دعوة للجميع للتعاون وإظهار الوجه المشرق للمدينة .
ماجد غريب