النيران تلتهم مواسم الفلاحين في محيط قرية أم الطيور

التهمت النيران مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والكروم في محيط قرية أم الطيور والقرى المجاورة لقرية بللين وأحراج النفناف وغيرها ورغم المرارة التي يحس بها الفلاح جراء ضياع موسمه إن كان قمحاً أو شعيراً إلا أن تعويض هؤلاء يبقى أمراً بعيد المنال لأن معظم الحرائق تسجل ضد مجهول وإن كانت بفعل فاعل عمداً أم استهتاراً بإشعال الأشواك المحيطة بقطعة أرض ما لتمتد النيران وتلتهم أراضي الجوار مع ما يخلفه هذا التصرف غير المسؤول من أضرار على المستويين الشخصي والعام .
خسارة كبيرة حلت بعدد من المزارعين الذين خرجوا صفر اليدين من موسم كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر ما يتطلب مد يد العون لهم وتعويضهم ولو بالحد الأدنى كي يتمكنوا من زراعة أراضيهم للموسم القادم وكذلك بالنسبة للكروم التي أتت النيران على أجزاء كبيرة منها وأحياناً كلها الأمر الذي سيسكلفهم سنوات من العمل والانتظار حتى تثمر أشجارهم وهو مايدعونا لمطالبة الجهات المعنية للعمل على تأمين غراس بديلة بشكل مجاني كمساعدة لهؤلاء على إعادة نسغ الحياة إلى الأرض التي أمست يباساً أسود برمشة عين كما يقال .
وبهذه المناسبة ندعو المواطنين للالتزام بمعايير السلامة والذوق والتحلي بالمسؤولية حفاظاً على أرزاق الناس وصون ممتلكاتهم التي قد يدمرها رمي أعقاب السجائر أو اشعال النيران لغايات أخرى .
المحرر

المزيد...
آخر الأخبار