شكل مشفى مصياف الوطني منذ تأسيسه أنموذجاً لمشافي القطاع العام الرائدة من خلال تقديمه أفضل الخدمات النوعية منها والكمية كونه يخدم مناطق شاسعة وعدد كبير من السكان من أرجاء القطر كافة وفي سنوات الأزمة شكل مشفى مصياف علامة فارقة في التعاطي مع التحديات واستقبال المرضى والمصابين مدنيين وعسكريين, كل هذا يسجل لهذا المشفى على صفحات من ذهب. مقابل هذا الجهد الكبير في العمل لابد من تأمين المستلزمات له ورفده بالأجهزة الحديثة والمتطورة وبالكوادر الطبية والتمريضية اللازمة وبالأدوية أيضاً .
وبمناسبة الحديث عن الأجهزة تبدو الحاجة ملحة لتأمين جهاز مرنان مغناطيسي للتصوير خدمة للمرضى وتوخياً لدقة في تشخيص الأمراض والإصابات التي يوفر الجهاز المذكور قراءة مثلى لها, ويوفر مبالغ طائلة على المواطنين لأن أجور تصوير المرنان مرتفعة في القطاع الخاص ولايستطيع معظم المواطنين تأمينها.
كما تدعو الحاجة إلى رفد المشفى بالأدوية اللازمة وعدم اتباع سياسة التقشف أو ضبط النفقات تجاه هذا الصرح الطبي الكبير وهو مطلب عام وشعبي قبل أن يكون طبياً, فالحالات التي يعالجها المشفى المذكور لاتقدر بثمن ورفع المستوى الصحي للمواطنين ميزة عامة لمشافي الدولة ومنها مشفى مصياف الذي حقق مستوى صحياً جيداً للمنطقة ككل.
وما يلفت الانتباه أيضاً المستوى الراقي للكادر الطبي والإداري اللذين يقدمان أفضل الخدمات وضمن الإمكانات المتواضعة بين أيديهم.
قولاً واحداً وهذا رأي المواطنين وكل مهتم بالشأن الطبي والصحي لابد من رفد الهيئة العامة لمشفى مصياف الوطني بالأجهزة المتطورة والأدوية النوعية كأدوية الأورام والمفاصل وغيرها.
وهو مانأمله من مديرية صحة حماة ووزارة الصحة وحجم الخدمات المقدمة خير دليل على مايقوم به وأهميته بالنسبة للمحافظة بشكل خاص وللقطر بشكل عام.
مصياف ـ غازي الأحمد