المفرقعات النارية تؤذي الأطفال وتجارها لايأبهون

مسلسل المفرقعات والألعاب النارية على مايبدو أنه مكسيكي بكثرة أجزائه وأحداثه وفي كل مناسبة تسمع التصريحات بالقضاء على مروجي المفرقعات لكن من دون جدوى فترى الأهالي حيارى يوجهون أولادهم الصغار لعدم شراء مثل تلك المؤذيات لكن هيهات مع أصحاب النفوس الضعيفة الذين لايهم سوى الربح على حساب أي شيء والملفت للانتباه أن هذا العام بدأت المفرقعات بشكل مبكر لأننا كنا نسمعها فقد بأيام الأعياد والبائعين يسرحون ويمرحون دون خوف من الملاحقة القانونية .
أما الآن فتسمع وتشاهد المفرقعات بيد الأطفال منذ أكثر من أسبوع وعلى مرأى من الناس وبجانب مخافر الشرطة والنقاط الأمنية ولا من محرك لساكن أما آن الأوان للشعور بالمسؤولية من قبل هؤلاء التجار؟ والابتعاد عن ضرر أطفالنا مقابل ربحهم..؟ وهل من مراقب يحاول تطبيق القانون على تلك الحفنة من أصحاب النفوس المريضة .. أسئلة برسم من بيده الحل لعله يكون قريب.
عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار