ينشر مجرى نهر أبو بعرة الذي يصب في سد معرين الصليب التجميعي الروائح الكريهة والحشرات ناهيك عما يحمله من أمراض وضرر للبيئة والإنسان معاً ,. وذلك بسبب تحويل مجاري الصرف الصحي إلى المجرى المذكور لعدد من البلدات والقرى على مسار النهر الآنف الذكر وفي هذا العام ورغم هطول الأمطار الغزيرة والتي من المفترض أن ترفد المجرى بمياه طبيعية إلا أن واقع الحال يثبت عكس ذلك حيث تنتشر الروائح لمسافات طويلة تبدأ عند نزلة عقبة جرادة وصولاً مفرق الطلائع.
والسؤال لماذا زادت الروائح بشكل ملفت هذا العام؟ وهل هناك من حل إسعافي لهذه المشكلة ؟
وللعلم فإن محطة المعالجة التي أصبحت في مراحلها الأخيرة شمالي مفرق الطلائع وهي الحل الأمثل لهذه الكارثة البيئية والصحية إن صحت التسمية مايتطلب السرعة في إنهائها وتحويل مياه الصرف الصحي إليها.
الرقابة