ايبدو أن حل مشكلة النظافة وانتشار الحشرات وتراكم الردميات في جزء من حي سوق الشجرة ليس ضمن اهتمام السادة المسؤولين في الوقت الحالي على الأقل، ربما لأن البيوت هناك قديمة –وبعضها طيني- ولم تتحول حتى الآن إلى أبراج طابقية ضمن لعبة التجّار والاستثمار.
فقد شكا إلينا أحد سكان الحي قائلاً: إن المنطقة الواقعة بين مسجدي الدنوك وعلي بن أبي طالب يعانون الأمرّين، قمامة- حشرات من مختلف الأنواع والأشكال- قوارض- أمراض صيفية وشتوية.. وهم –أي السكان- ينتظرون من البلدية مجرد جولة اطلاعية ليعرفوا الواقع المزري للحي.
ويقول الشاكي: رغم أن لجنة الحي تراجع مجلس المدينة هاتفياً أو بالمراجعة الشخصية إلا أن أحداً لم يحرك ساكناً والوضع في تفاقم وازدياد.
وفي اتصال هاتفي مع محمد صقر رئيس مديرية النظافة في مجلس مدينة حماة أكد أنه يتم ترحيل القمامة مرتين يومياً وهناك حاويتان في الحي، ولكن المشكلة بوجود معامل أحذية كثيرة وحرفيين بعضهم وافدٌ وقد نظمنا بعض المخالفات حيث تم تنظيم 3 ضبوط نظافة في يوم واحد.
وأضاف إن موضوع رش المبيدات الحشرية هو من اختصاص مديرية الشؤون الصحية وترحيل الأنقاض من اختصاص مديرية الخدمات بالمجلس.
ونشير مرة ثانية إلى أنه على مايبدو فإننا نعالج نواتج المشكلة بدل أساسها فالمفروض ترحيل الأنقاض وترميم البيوت المتصدعة وترحيل الورشات الضارة بالجوار ..و…و إلا ظللنا كمن يدور في حلقة مفرغة.
أ.ح