حماة في العيد حالة استنفار وتأهب لمراقبة الأسواق وكبح الأسعار

مع قدوم عيد الفطر السعيد، وفي كل مناسبة يلجأ التجار ضعاف النفوس إلى رفع أسعار المواد في السوق المحلية من دون سابق إنذار ، وكأن ذلك أصبح حقاً مكتسباً لهم، الأمر الذي يحتم على الجهات المعنية التواجد بشكل مستمر وفعال في الأسواق لمراقبة حركة الأسعار وفرض عقوبات رادعة بحق كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت المواطنين.
فكيف كانت استعدادات المديريات صاحبة العلاقة؟
رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية نعمان الحاج قال:
تم تقسيم مدينة حماة إلى /5/ قطاعات في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك وبمناسبة قدوم العيد ، وتم تكثيف الدوريات المتواجدة دائماً في الأسواق وعددها مابين 5-7 دوريات لمراقبة حركة الأسعار ومدى تقيد التجار بها وإذا تبين وجود مخالفات ، سيتم إغلاق المحل فوراً ولن يتم التهاون في هذا الموضوع إطلاقاً والتلاعب بقوت المواطن نعده خطاً أحمر يجب عدم تجاوزه ومنذ بداية رمضان ولغاية 28 منه تم تنظيم /522/ ضبطاً تموينياً منها /100/ ضبط ألبسة وحلويات ولوازم عيد.
ونحن جاهزون لتلقي شكاوى المواطنين على مدار الساعة.
من جهته رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية الصحة الدكتور سعد شومل قال: إن مديرية الصحة في حالة استنفار دائم خلال فترة العيد من خلال وجود /4/ مشافٍ تستقبل الحالات الإسعافية وهي حماة الوطني ومصياف الوطني والسقيلبية الوطني وسلمية الوطني على مدار /24/ ساعة.
كما تم وضع /16/ مركزاً صحياً في الخدمة طيلة فترة العيد لاستقبال الحالات الباردة من فعاليات وغيرها وهذه المراكز /5/ في سلمية و/2/ في السقيلبية وواحد في كل من مصياف ومحردة و/3/ في صوران ، بالإضافة إلى مركزي حي النصر والليشمانيا في المنطقة الصحية الثانية والعيادات الشاملة ومركز السكري التخصصي ومركز المنطقة الصحية الأولى في مدينة حماة.
كما يوجد فريق تقص مركزي لمتابعة سلامة الغذاء والماء والقيام بجولات ميدانية لأخذ عينات عشوائية في الأحياء ، كما توجد منظومة إسعاف طوارئ لنقل الحالات الإسعافية خلال فترة العيد على مدار /24/ ساعة.
وأكد شومل جهوزية مديرية الصحة لاستقال أية حالة طارئة لاتخاذ جميع الإجراءات الطبية اللازمة فوراً.
بدوره مدير السورية للتجارة المهندس بسام سلامي أكد أنه ومع قدوم عيد الفطر السعيد وتلبية لحاجات الأسر من جميع أصناف الألبسة الرجالية والنسائية والولادية ، أطلقت المديرية مبادرة العيدية الخاصة بالألبسة الجاهزة.
وأكد أن المبادرة موجهة لجميع العاملين في القطاع العام ، وتتضمن الحصول على جميع أصناف الألبسة بالتقسيط ومن دون دفعة أولى من خلال تقسيط قيمة الشراء حتى مبلغ /50/ ألف ليرة على أقساط شهرية ، كل قسط /5/ آلاف ليرة بضمان محاسب الجهة التي يعمل بها طالب القسط ، على أن تسدد أول دفعة اعتباراً من الشهر الذي يلي تاريخ الطلب.
ولفت إلى أنه يمكن بيع العاملين مختلف أنواع الألبسة في صالات السورية للتجارة الرئيسية في مركز المحافظة ، إضافة إلى المناطق وهي مجمع أبي الفداء في شارع أبي الفداء وصالة ابن رشد وسوق الدباغة وصالة مصياف عند دوار الشهداء ومجمع سلمية في شارع الثورة ومجمع السقيلبية وصالة محردة.
وأكد أنه توجد /116/ صالة في الخدمة وسيتم في فترة العيد افتتاح /6/ صالات تلبية لاحتياجات المواطنين منها اثنتان في مدينة حماة و/4/ صالات موزعة في مراكز المناطق.
مدير المحروقات المهندس ضاهر ضاهر أكد أن المديرية في فترة العيد في حال تأهب ، ولم نزد أية كمية إضافية من البنزين والغاز ووضع المحروقات جيد ، حيث يوجد /15/ طلب بنزين يومياً وكل طلب /22/ ألف ليتر و/12/ ألف أسطوانة غاز يومياً ، ويتم تعزيز الكميات في حال الحاجة استثنائياً ونوه أن هناك اكتفاءً بمادة المازوت بالحدود الدنيا.

حماة – محمد جوخدار 
ـ سالم الحسين

المزيد...
آخر الأخبار