تسعيرة الحصادات خبط عشواء ..

أصبحت تسعيرة الحصادات والحصاد والخوف من الحرائق الهاجس اليومي للفلاح الذي أمل أن يرى تسهيلات اكثر من ذلك لجني المحصول الذي انتظره شهوراً ولما حان قطافه جاء من يحرمه فرحته ومحصوله برفع تسعيرة الحصاد وقلة الحصادات العاملة في المحافظة.
عدد من الفلاحين سواء بالاتصال هاتفياً او الحضور شخصياً أكدوا لنا أن تسعيرة الحصادات أصبحت لاتطاق وصاحبها يتحكم بالتسعيرة التي يريد ويرغب دون الالتفات إلى تسعيرة اللجنة الفرعية الصادرة من المحافظة والتي تحدد فيها أجور الحصاد والنقل من الارض الى مركز الحبوب لتسليم محصولهم.
في شيحة حماة عدد من الفلاحين اشتكوا من سوء معاملة أصحاب الحصادات لهم ورفع اجور الحصاد إلى أن وصل الى مايقارب 8000 ليرة للدونم الواحد بينما التسعيرة الصادرة من اللجنة والمحددة بين 4500 -5000 ليرة للارض المروية.
طبعا هذا الأمر لايتوقف على منطقة معينة فالشكاوى كثيرة من أغلب مناطق المحافظة وبالمقياس نجد أن مثل هذا التسعيرة التي يضعها صاحب الحصادة – وحسب الفلاح – لاتطاق ولايمكن ان يتحملها الفلاح وسوف تسبب له خسارة فادحة هذا ناهيك عن الأجور المرتفعة للجرارات والسيارات الناقلة من الأرض الى المركز والتي ستزيد الطين بلة وتجعل الخسارة للفلاح بعد ان تأمل أن رأى الربح بين يديه وخطفته منه أجور الحصاد والنقل.
لإتمام فرحة المزارع بموسمه الذي تأمل منه الربح في هذا العام كون الأمطار الهاطلة والمستلزمات الزراعية التي قدمها للمحصول جاءت بنتائج وغلال وفيرة لكن من يسلب هذه الفرحة من الفلاح يجب ان يحاسب وعلى جميع الجهات الاسراع في انقاذ محصول القمح الاستراتيجي قبل ان يذهب كما ذهب غيره بشرارة حرقت مئات الدونمات.
كما يجب على جميع الجهات تأمين مادة المازوت التي أصبحت شماعة يعلق عليها كل شيء صاحب الحصادة والجرار والسيارة الناقلة وبذلك نضمن اتمام فرحة الفلاح بمحصوله ونضمن غلال وفيرة ومحصول كبير يعود على خزينة الدولة بآلاف الأطنان من القمح.

ياسر العمر 

المزيد...
آخر الأخبار