يشكو أهالي وادي العيون من انعدام الإنارة في الشوارع العامة والأحياء الداخلية منذ بداية الأزمة حتى هذا اليوم.
يقول أحد المواطنين إن وضع الكهرباء تحسن أكثر من الماضي لكن لماذا هذا الإهمال والتأخير بإنارة الشوارع المظلمة.
فالإنارة عامل وقاية وأمان يمنع الحوادث ويسهل حركة المواطنين وحضارة وتنميه لوادي العيون التي تستقطب السياح ليلاً نهاراً.
رئيس بلدية وادي العيون عباس حسن قال : سبب فقدان الإنارة عدم تسديد بعض الفواتير لمديرية الكهرباء، والتقنين لتخفيف الضغط عن المحولات الكهربائية وستقوم البلدية في القريب العاجل بصيانة مصابيح الإنارة في شوارع المدينة.
و ذكر حسن أنه تم إعداد دراسة لتنفيذ الإنارة بالطاقة الشمسيه للشارع العام والساحات التي تشهد حركة المواطنين في المدينه من قبل إحدى المنظمات الدوليه وتعمل هذه الطاقة على توفير وتخفيف الضغط عن المحولات وإعطاء منظر جمالي.
أما قراها أكثر من عشرين قرية محرومة من إنارة الشوارع منها مايقع على الخط العام مصياف وادي العيون مثل السنديانة المعيصرة نقير ومنها منفذ لقرى محافظة طرطوس مثل قصية المرحه صافيتا وقرية البيرة الدريكيش.
رئيس بلدة قصيه قال البلدية غير قادرة أن تقبض عمالها الرواتب حتى تقوم بتسديد فواتير الكهرباء والعمل بصيانة مصابيح الإنارة في مجال قرى البلده .
بالإضافة إلى ذلك قال حيان عيسى رئيس بلدية السنديانة : لا يوجد إمكانيه للقيام بصيانة مصابيح الإنارة وتبديل الشبكة والخطوط القديمة والخلايا الضوئية منذ بداية عام 2013
بسبب قلة السيولة المالية
وأيضاً بلدية الزيتونه يوجد شبكة كهربائية في مجال قرى البلدية منذ عام 1978بطول 16 كم بحاجه إلى استبدال ومعالجة ضعف الكهرباء من خلال تبديل المحولات بإستطاعة أكبر.
يقول محمد سلمان رئيس البلدية المذكورة إن خط الإنارة متوقف منذ 7 سنوات وهو بحاجة إلى صيانة كاملة والبلدية بحاجة إلى إعانة مالية من اجل تسديد هذه الأعمال.
الجدير بالذكر أن العجز المالي للبلديات هو سبب الإهمال وقلة الخدمات للمواطنين في هذه القرى السياحية.
غاده عباس
المزيد...