قال رئيس المنطقة الصحية في مصياف الدكتور معد شوباصي إنه كما هو معروف فإن ليشمانيا مرض طفيلي ينتقل إلى الإنسان بواسطة لدغ ذبابة الرمل, وتظهر أعراض الإصابة على شكل آفات جلدية مشوهة في بعض الأحيان, وهناك شكلان للمرض هما ليشمانيا الجلدية والحشوية تبعاً للطفيل الممرض.
وهذا الداء ينتشر في عدة بلدات وقرى منطقة مصياف منها ـ ربعو ـ كفر عقيد ودير الصليب والمحروسة وسيغاتا وغيرها.
وذكر الدكتور شوباصي أن الداء في المنطقة المذكورة تحت السيطرة منذ العام الماضي وجميع الإصابات تعالج وعددها /700/ وبعضها تماثل للشفاء.
وهناك عدة أسباب تؤدي لتزايد انتشار المرض في بلدات وقرى مصياف أهمها النشاط البشري وما يحدثه من تغيرات في البيئة المحيطة وأهمها الصرف الصحي غير المنظم وعدم رش المبيدات ومكبات القمامة وغيرها ونحن قمنا بالسيطرة على هذا المرض بالتنسيق الفعال والمتكامل مع القطاعات المعنية وذلك من خلال الجهود المبذولة في القضاء على العامل الناقل والقضاء على الحيوان الخازن لهذا الطفيلي مثل القوارض والكلاب، وعموماً نحن قمنا بوضع استراتيجية مبنية على فلسفة علمية بيئية صحية سليمة للقضاء على هذا الداء الخطير ومنها تحسين الصحة العامة, وترحيل القمامة بشكل منتظم, والحد من تربية المواشي والدواجن ورش المبيدات في الأماكن المصابة.
حماة ـ توفيق زعزوع