انتشرت في الفترة الأخيرة وفي أغلب الأحياء محال للألعاب الالكترونية أطلق عليها صالات ألعاب الكترونية بعضها كان بموجب ترخيص والعدد خجول أما أغلبها فغير مرخص وغير نظامي سواءً بطرح الألعاب داخل الصالة أو بعدد أجهزة الكومبيوتر الموجودة وطريقة التعامل من قبل المشرفين على تلك الصالات حيث المخالفات وما يهمنا منها تعلم الأطفال المراهقين رواد تلك الأماكن السب والشتم والتدخين والانحلال الأخلاقي وغير ذلك على مرأى من صاحب الصالة دون أدنى شعور بالمسؤولية تجاه هؤلاء الأطفال .
المهم من هذا السرد الذي نقله للرقابة الشعبية بعض المواطنين الغيورين يقولون: وهنا بيت القصيد . . أليس بالإمكان معرفة كيف يتم الترخيص لمثل هذه الأماكن التي لا يتواجد فيها أدنى شروط الصحة والتهوية لأطفالنا وإذا طالبنا بإلغائها هل سنجد آذاناً صاغية ؟ أم سيهمل الموضوع ونترك أولادنا في مهب الريح تحت تسميات ماأنزل الله بها من سلطان خاصة إذا علمنا أن وزارة السياحة أصدرت قراراً منعت بموجبه التدخين والأراكيل للأطفال المراهقين الذين هم تحت السن القانوني في المقاهي ( الانترنت والكافيه والكافتريات ) تحت طائلة الإغلاق والغرامة !
فكيف إذا كانت تلك الأماكن هي من تساعد أطفالنا على التدخين والشتم والسباب إضافة لفقدان الصحة مع فقدان شروطها في تلك الأماكن . . . فمارأيكم . .
عمر الطباع