إذا كانت مدينة مصياف تسمى مدينة سياحية بسبب ماتملكه من غابات طبيعية وأوابد أثرية وقلاع تاريخية، فهذا لايرفع عنها المعاناة والقهر.
أي أن منطقة مصياف تتفوق على كل المدن بالمعاناة وعدم معالجة مشاكلها العالقة، من هذا المنطلق نقول لأهلنا في مصياف من يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته، صحيح أن المصيبة مصيبة وأن التهاون أو التقصير في معالجتها مصيبة المصائب، لكن الصحيح أن التفاؤل بالمعالجة يجب أن يبقى مستمراً (ألسنا محكومين بالأمل).
ومع الدعوة لهذا التفاؤل أدعو الجهات المعنية لمعالجة مشكلة النقل ورفع أجوره وعدم التفيد بالتعرفة الرسمية من قبل السائقين معزوفة (ماعم توفي معنا) التي يرددها السائقون العاملون لنقل الركاب على الخطوط الداخلية بين المدينة والبلدات والقرى تكفي لإسكات الراكب المضطر إلى الوصول حتى ولو ظهر الناقة.
تسعيرة السرافيس التي يفرضها السائق على الراكب وبصورة خاصة خط مصياف- عين حلاقيم- حزور- تشبه أسواق البورصة، فلا هي تغني السائق النقاق الذي يعتقد أنه لا أحر يحاسبه، ولا تنصف الراكب المعتّر المضطر إل قبول العرف والعادة والابتعاد عن المشاكل والمشاحنات مع أصحاب السرافيس.
المشكلة في غياب المعالجة وعدم المحاسبة أيها السادة وليست بابتزاز السائق للمواطن الراكب.
فالمواطن الذي ضاق صدره من الإهمال والتقصير غياب محاسبة الجهات المعنية يدرك جيداً أن الشعرة يمكن أن تقصم ظهر الناقة والحصان والبعير إذاً.. من يعالج هذه المشكلة..؟
سؤال برسم مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك؟
توفيق زعزوع
المزيد...