غلاء البنزين مرة ثانية ..

رأت وزارة التموين و التجارة الداخلية ( ضرورة ) رفع سعر ليتر البنزين غير المدعوم مجددا ، خلال أقل من شهر ، حيث صدرت التسعيرة الماضية في القريب الماضي ، و لم تكن مفاجأة للمواطن بعدما سبقتها تمهيدات واضحة لذلك ، ( لكن ) هذه المرة أتت الزيادة غير مبررة ضمن حدود المعقول ، و هذا رأي الأغلبية ، فإن استندت وزارة التموين و غيرها من الجهات ذات الصلة لأمور « خافية « عن المواطن البسيط ، فلماذا لم يتم تقدير الحالة العامة للمواطن نفسه ؟ و لماذا لم يتم البت بارتفاع الأسعار الزائد عن كل حدة ؟ لماذا لا توجد ضوابط حقيقية تجاه السوق و تجاه أغلب المنتجات ؟ ألم تر تلك الجهات المعنية وجوب دعم المواطن الحائر بيومياته البسيطة ؟ و ضرورة رفع الضغوطات التي أثقلت كاهله ؟ و إن كانت هنالك إجراءات عامة وجب فيها تحرير أسعار الوقود ، ألا يجب مقابلتها بإجراءات تضمن حياة أفضل – نوعا ما – لأهل البلد ؟ فكلنا بحاجة للوقود ، و كلنا بحاجة للطبابة ، و كلنا بحاجة لتكون أغلب حيثيات حياتنا في متناول أيدينا ، فماذا فعلت الجهات المعنية ؟ نعم نقر جميعنا أننا في أزمة ، و نعرف ان الأزمة لها رواسبها و ضغوطها ، و المواطن في أتم الاستعداد لبذل ما استطاع ، لكن في المقابل يجب أن يكون هناك إجراءات تخفف من وطأة الرواسب التي أصابتنا كلنا، ليبقى الامل بغد أجمل هو حاكمنا . ..
شريف اليازجي

المزيد...
آخر الأخبار