قال رئيس بلدية حزور نضال صليبي: بأنه وصلت نسبة تخديم كل من قرى حزور وبيت عتق التابعتين للبلدية بمشروع الصرف الصحي حوالى 80-90 %في حين لم تبلغ نسبة التخديم في قريتي الحكر وقلعة عليان اكثر من 10%علماً أن الدراسة جاهزة إلا أن الامكانيات الضعيفة وتوقف العديد من المشاريع حال دون متابعة العمل.
وأضاف أن مشروع الصرف الصحي ليس المشروع الوحيد الذي توقف وإنما هناك قضايا خدمية ملحة نطالب بها كل عام ونخاطب الجهات المعنية بها من دون جدوى لتبقى مصدراً لمعاناة المواطنين سواء الطرقات الزراعية الموجودة في جميع القرى المذكورة وهي بأمس الحاجة للصيانة والتعبيد والحاجة أيضاً إلى شق طرقات أخرى كونها جميعها قرى زراعية بامتياز تشتهر بزراعة التفاح والزيتون علماً أننا في كل عام نقوم بتجريفها وإجراء صيانة لها بعد موسم الأمطار التي تؤدي إلى انجرافها لأن المنطقة جبلبة شديدة الانحدار وأمطارها غزيرة إلا أنها تعود إلى وضعها السيىء مع نهاية فصل الشتاء وأيضاً هناك مشروع شق طريق بطول 4كم في حزور توقف منذ بداية الأزمة ومن القضايا الملحة أيضاً والتي نطالب بها منذ سنوات تعبيد طريق المكب والذي لا يتعدى طوله 900 متر فهو وعر جداً ما يتسبب بأعطال دائمة لجرار البلدية علماً أنه إذا استمر الوضع على حاله سنصل إلى مرحلة نعجز بها عن إصلاح الجرار أي من مشكلة لأخرى لافتاً إلى أنه تم طرح مشروع استثماري في غاية الاهمية سواء لصالح البلدية ويؤمن لها مردوداً و دخلاً يمكن استثماره في تحسين العديد من الجوانب الخدمية بل أنه يعود بالفائدة لجميع أهالي القرى وهو احداث معمل لتصنيع دبس التفاح يكون في حال إحداثه الوحيد في القطر فالقرى التابعة للبلدية والقرى المجاورة لها تشتهر بإنتاج كميات كبيرة من التفاح و30-40% منها منخفض الجودة يمكن تصنيعه بحيث يستفيد منها الفلاح وقد طرحنا المشروع بعد أن طلب منا بأن نقدم مشاريع استثمارية إلا أنه وللأسف منذ أكثر من عامين ونحن نطالب دون أن نلق أي صدى.
المواطنون في القرى التابعة للبلدية تحدثوا عن معاناتهم المشتركة فيما يخص الطرقات الزراعية السيئة وعلى حد قولهم انها لاتسر الخاطر وقد حال وضعها السيىء إلى انقطاعهم عن أراضيهم وهجرهم لها فلا يمكن وصول أية آلية إليها ما يجعلهم يعانون أشد المعاناة أثناء نقل المحاصيل علماً أن هذه الأراضي هي مصدر رزق الغالبية من الأهالي وقد تكون المصدر الوحيد أيضاً وتحدثوا عن ضرورة بناء جدران استنادية على الطريق العام وتحديداً في قرى حزور والحكر بسبب الانهدامات والانجرافات الناجمة عن الأمطار الغزيرة، أيضاً هناك حاجة ماسة لصيانة الطرقات الفرعية في جميع القرى والتي تصبح موحلة في الشتاء وتعيق حركة المارة ومليئة بالغبار صيفاً، الأهالي في قرى قلعة عليان والحكر انفردوا بالحديث عن معاناتهم مع الحفر الفنية وطوفانها والروائح الكريهة والحشرات لعدم تنفيذ مشروع الصرف الصحي في قراهم قائلين إلى متى ستستمر معاناتنا فقد تسببت المياه الآسنة بتلوث الهواء والتربة والمزروعات والينابيع ولاسيما أن منطقتنا مليئة بالينابيع العذبة وفي قريتي بيت عتق والحكر تحدث المواطنون عن معاناتهم مع مياه الشرب التي تصل إلى منازلهم عكرة وذلك لعدم وجود بئر في القريتين فالمياه يتم جرها من منطقة المستورة المجاورة لهما ليملأ بها بئر موجود في القرية خال من المياه ثم تضخ في الشبكة علماً أنه وعلى حد قول الأهالي يوجد بئر آخر جاهز ومعلن أكثر من مرة ولكن غير مستثمر بعد.
حماة ـ نسرين سليمان