كشف رئيس دائرة المكافحة الحيوية في مديرية زراعة حماة المهندس شادي سليمان أن الدائرة تعمل لتربية وإكثار الأعداء الحيوية لمكافحة الآفات الاستراتيجية التي تصيب المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة ومن أهمها :
أولاً: أسد المن وهو يستخدم لمعالجة المن والباسيلا على جميع المحاصيل ويتم إنتاجه من زراعة حماة ، حيث كافحنا في الشهر الماضي نحو /60/ هكتاراً في قرى حماة وحمص .
ثانيا: التريكوغراما وهو يستخدم على بيوض حرشفيات الأجنحة التي تصيب الأشجار
المثمرة والمحاصيل وكافحنا في الشهر الماضي /330/ دونماً في محافظتي حماة وحمص .
ثالثاً: البراغون لمكافحة يرقات ديدان الثمار ، حيث كافحنا /66/ دونماً في محافظة حمص .
رابعاً: التريكوديرما وهو يستخدم لمكافحة فطريات التربة لجميع المحاصيل وتمت في الشهر الماضي مكافحة /2400/ دونم للمحاصيل الزراعية والخضار في محافظتي حماة والسويداء .
وأكد المهندس سليمان أنه تم في العام الماضي إنتاج نحو /7/ أطنان من مبيد التريكوديرما الذي كان يوزع مجاناً على المزارعين ، أما في هذا العام فقد تم نهاية أيار الماضي إنتاج /2،5/ طن من هذا المبيد وأصبح مأجوراً ، ويباع الكيلو الواحد للمزارعين بمبلغ /1500/ ليرة والسبب في ذلك ارتفاع تكاليف إنتاج المبيد محلياً ، وأصبح الطلب عليه كبيراً من المزارعين ، ويتم ذلك من خلال طلب من الوحدة الإرشادية المختصة ، التي تبيّن الحاجة إليه من خلال الكشف الميداني على الحقول .
وبيّن رئيس الدائرة أن المكافحة الحيوية للآفات الزراعية أفضل من المكافحات الأخرى بواسطة المبيدات الكيميائية وغيرها ، كونها تتم بطريقة آمنة بعيداً عن مخاطر تلوث البيئة والأضرار السلبية على الإنسان والحيوان والكائنات المفيدة بشكل عام ، وهذا المبيد الحيوي يكافح أمراض الذبول وتعفن الجذور وسقوط الباذرات ، وهو أول مبيد ينتج في المحافظة .
حماة ــ الفداء