كثرت الشكاوى على قطاع النقل الداخلي ولا مجيب ، إما لعدم علم المسؤولين على هذا القطاع الهام علماً بأن صحيفتنا تنشر وبشكل شبه يومي على المشكلات العالقة منذ فترة لابأس بها أو هو تجاهل لتلك الشكاوى برمتها إلى أن نصل لمكان يصعب الحل على الجميع .
وعلى سبيل الذكر لتلك الشكاوى شكوى مفادها أن أحد المواطنين أشار لسائق سرفيس ليصعد معه فسأله السائق وجهته فقال المواطن على خطك فامتعض السائق وقال لست ذاهب إلى أية وجهة وذلك على مرآى من مراقب النقل الداخلي ، ناهيك عن شكاوى لخط العيادات لبعض السائقين غير الملتزمين والتسعيرة التي يرفض بعضهم التقيد بها وعندما يطالب المواطن بالعشر ليرات يصب السائق جام غضبه إضافة إلى الأغاني الهابطة التي توضع يومياً باكثر السرافيس دون حساب أو عقاب والإضاءة بالألوان ليلاً لتشعر وكأنك داخل إلى مقصف خمس نجوم و.. و.. الخ حدث ولا حرج .
السؤال للمسؤولين عن النقل الداخلي ، ألا يوجد مخالفات رادعة تمنع مثل هؤلاء السائقين بالتجاوز . . نأمل ذلك .
عمر الطباع