تعزيز ثقافة العمل التطوعي في الأسبوع البيئي

تضمنت فعاليات أسبوع العمل التطوعي البيئي الذي يقيمه فرع اتحاد الشبيبة بالتعاون مع مديرية البيئة تنفيذ عدد من حملات النظافة في كل من مدن حماة ومصياف وسلمية ومحردة والسقيلبية وقرى وبلدات ريف حماة والمحروسة والصبورة ووادي العيون إضافة إلى تنظيف مداخل تلك المدن والقرى والبلدات ورفع الأنقاض وترحيل القمامة من الساحات والشوارع وتنظيف المنصفات الرئيسية والجزر الطرقية إضافة إلى إعادة تأهيل الحدائق وتهذيب الأشجار وتقليمها وتنظيفها وأعمال تعشيب بالجزر الوسطية والطرقية إضافة إلى تنظيف المدارس لمختلف مراحل التعليم الأساسي والثانوي إضافة لإزالة الملصقات العشوائية التي تشكل تلوثاً بصرياً وتوزيع بروشورات توعية بيئية.
وبين أمين فرع الشبيبة شادي سعادة أن الهدف من إقامة هذا الأسبوع هو تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الشباب وغرس قيم التطوع والعمل بروح الفريق الواحد والتشاركية مع المجتمع الأهلي لافتاً إلى أن تزايد الحاجة للعمل التطوعي مؤخراً برز نتيجة الظروف الطارئة والحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية منذ أكثر من 8 سنوات والتي استدعت تضافر وتكافل الجهود مابين العمل الحكومي والأهلي مشيراً إلى وعي ومسؤولية الشباب السوري الذي ظهر على شكل مبادرات ونشاطات تطوعية متنوعة.
بدوره بين رئيس مكتب العمل التطوعي بفرع اتحاد الشبيبة عيسى الأحمد أن هذه الأنشطة تأتي ضمن خطط فرع الشبيبة لزيادة التعاون مع مديرية البيئة والمشاركة إلى جانب مجالس الوحدات الإدارية بحملات النظافة والنهوض بواقع النظافة وتحسين المظهر الجمالي للمدن والبلدات منوهاً بأهميتها في تعزيز روح المبادرة الفردية والجماعية وترسيخ ثقافة التطوع لدى جيل الشباب واندفاعهم للمشاركة بها ورفع حسهم المسؤول تجاه مدينتهم وبلدتهم وقريتهم بأنها منزلهم الأكبر الذي يجدر بهم الحفاظ على جماله وسلامة بيئته والإسهام في توعية المواطنين وتعميق ثقافتهم حول أهمية النظافة لإظهار الوجه الحضاري والبيئي للمحافظة.
وأشار سائد العلي ورائد ثابت ومجد دياب أمناء روابط مصياف والغاب والمحروسة للشبيبة لمؤازرة مجالس الوحدات الإدارية للمتطوعين ورفدهم بعمال النظافة والآليات لإتمامها على أكمل وجه مضيفين أن كل عمل تطوعي يساهم في حماية البيئة هو عمل حضاري يفرضه الواجب الأخلاقي والإنساني.

حماة-سهاد حسن

المزيد...
آخر الأخبار