يشكو ركاب الخالدية من قلة عدد الباصات العاملة على الخط لاسيما بعد الظهر أي بعد الساعة الثانية حيث ينطلق آخر باص حوالى الساعة الثانية والربع لتبدأ رحلة الموظفين والعمال بالبحث عن بدائل تمكنهم من الوصول إلى منازلهم فيضطرون لاستئجار سيارات تكسي تصل أجرة الراكب فيها إلى 400 ليرة وهذا أمر مرهون باتفاق الركاب المضطرين وجلهم من الموظفين الذين تثقل كاهلهم هذه الأجور فهم مضطرون لدفع المبالغ بشكل يومي ورغم مطالبتهم البلدية بتأمين باص يؤمن نقل الموظفين والطلاب بعد الثانية عصراً إلا أن الأمور تتحسن لأيام وتعود لسابق عهدها من عدم التزام والذهاب إلى العقود الخاصة الأمر الذي يحرم ركاب الخط المذكور من وسائط النقل التي هي من حقهم.
كما أن هناك معاناة أخرى تتمثل بالازدحام الشديد في الباص إذا توافر ويضطرون للصعود واقفين في وضع لايحسدون عليه الركاب ويدفعون زيادة عن التعرفة المقررة الضعف تقريباً لكن مع ذلك لايتم تأمين الباص أو السرافيس بالشكل المطلوب مايتمناه أهالي الخالدية أن يتم تنظيم حركة الباصات وخاصة بعد الظهر حتى يتسنى للموظفين و الطلاب والمواطنين عموماً من الوصول إلى منازلهم بشكل طبيعي.
صفاء شبلي