المناخ من الأحياء العريقة الذي تحول بشكل مفاجئ ودون مقدمات إلى شارع لمحال المشاوي من اللحوم والفروج هذا ما نقله لنا أهالي هذا الحي الذين يعدون أنفسهم غرباء عن حيهم بسبب الفوضى التي حلت به وتحوله إلى سوق تجاري خاص بأصحاب الملاحم والمطاعم .. وهذا من حقهم أي ( أصحاب محال الفروج واللحوم ) ولكن بشيء من التنظيم ومراعاة شعور أهل الحي .
فالدخان المتصاعد جراء الشواء والبروستد والمناقل المليئة بالفحم وعليها قطع اللحم يدخل إلى كل البيوت القاطنة فيه ناهيك عما يسببه من ازعاج للمرضى وكبار السن وأصحاب الربو وما يتركه من أبخرة على جدران تلك البيوت لتصبح وكأنها مطاعم .. وهذا الحال ليس بالمؤقت ، ويتابع بعض أهالي الحي أن الحل ليس بالمستحيل ولسنا ضد أحد ولكن يكفي تركيب مداخن فوق المناقل أو آلة شوي الفروج والبروستد والكبة
والكباب و .. و .. إلخ
الفداء تتساءل أليس من المعيب أن نترك أصحاب تلك المحال دون توافر أدنى شروط الصحة لمحالهم ؟ وأين الجهة المسؤولة عن مثل تلك المخالفات ؟
نضع هذه الشكوى برسم الجهات المسؤولة علّ وعسى أن يكون الحل قريباً تفادياً لشجار بين أهالي الحي وأصحاب تلك المحال .. نرجو ذلك .
حماة – عمر الطباع :