باص البلدية بانتظار المستثمر مشكلة نقل خانقة بصوران . . والحلول غائبة

ليست مشكلة ازدحام الركاب في مدينة صوران بالجديدة ولا الطارئة ، فهي قديمة وربما يحتفظ الكثيرون في ذاكرتهم بصورة تعود إلى عشرات السنوات تتطابق في خطوطها العريضة مع الواقع الحالي … فالركاب كثُر صباحاً في مدينة صوران ولا يجدون آلية تقلهم إلى حماة ،بينما تنقلب الصورة وتنعكس بعد الظهر حيث الازدحام في مدينة حماة ،ولا يوجد من يقلهم إلى صوران ! .

بلا جدوى
ولهذه المشكلة عدة أسباب إلاّ أنه لا يبدو أن لأحد رغبة في حلها أو حلحلتها فالسبب الأول رقماً وليس تأثيراً قد زال، ونأمل أنه لغير رجعة هو أن على باصات وسرافيس خط صوران التزود بالمازوت من كازية البولمان بحماة ،ورغم أن هذا السبب زال كما أسلفنا حيث تم تخصيص السائقين بكازية ( وهبي ) في صوران إلا أن المشكلة ظلت على حالها بل ربما زادت .
بلا ضابطة
فالسائقون يعمدون صباحاً للتجمع في كراج حماة ويرفضون الخروج منه والذهاب إلى صوران لخدمة الركاب إلا إذا كان السرفيس أو الباص معبأً بالركاب ! ! أي إنه لا وجود لأي ضابطة تضبط هذه المسألة كأن يكون خروجهم من الكراج بعد ربع ساعة من دخولهم أو كلما وجدت /3/ حافلات بالكراج .
وهذه الصورة تنقلب بالعكس بعد الظهر أي إن التجمع يكون في صوران رغم أن الازدحام في حماة!؟
ذرائع ومخالفات
وعلى هذه الحال يضطر المواطنون إلى الاستعانة بسرافيس قمحانة ودفع مبالغ إضافية حيث تصل أجرة الراكب إلى /150/ ل.س بدلاً من /100 ل.س .. وهذا دفع بعض أصحاب سرافيس صوران إلى طلب مبالغ إضافية من الركاب وحشر أربعة ركاب في المقعد بدل ثلاثة وثلاثة في المقعد بجوار السائق بدلاً من اثنين !
ويتذرع السائقون بأنهم يعبئون المازوت ــ حراً ــ وأن التكاليف عالية رغم أنهم كباقي الخطوط والسرافيس يتقاضون زيادة عن التعرفة ، فالتعرفة المحددة تموينياً هي /90/ل.س للباص و/95/ ل.س للسرفيس ،كما أنهم يضعون مقاعد إضافية مخالفة على الشلال أو في الممر أو يدفعون الراكب للصعود في الباص على الواقف .
الباص الكبير
ورغم أن مجلس المدينة يملك باصاً يتسع لنحو /70/ راكباً وقد أسهم في حل مشكلة النقل في سنوات سابقة ( قبل عام 2016) إلا أن هذا الباص قابع حالياً أمام مبنى المجلس ولم يتم وضعه بالعمل أو الاستثمار ،فهذا الباص تعرض للخطف على يد العصابات الإرهابية عند نزوح الأهالي من صوران ،واستطاع المستثمر استعادته وأعاده إلى مجلس المدينة الذي بدوره راسل الجهات الرقابية حول وضع الباص الحالي وهل يمكن للمجلس استلامه بهذا الوضع أم لا ، ولمّا يزل المجلس بانتظار الإجابة فهو لا يملك سوى ذلك على ما يبدو في ظل عدم وجود أية صورة عن العقد المبرم مع المستثمر مع أي من الطرفين .
على هدير البوسطة
وفي ظل هذه الصورة يضطر الراكب للسير مسافة /1/ كم بعيداً عن الكراج في صوران ،علّه يحظى بمقعد في سرفيس ،وسلواه أغنية يرددها سراً أو جهراً مطلعها ( على هدير البوسطة ) !.
أحمد عبد العزيز الحمدو

 

 

 

المزيد...
آخر الأخبار