ع الخفيف : أكشاك المراقبة . . دون مراقبة

مديرية النقل الداخلي ومنذ فترة طويلة وضعت بعض الأكشاك صغيرة الحجم والفاقدة لكل الخدمات في الأوقات الحالية إن جاز التعبير ووزعت بشكل خجول بأعداد قليلة على مراكز الخطوط التي تسير وفقها السرافيس للتوقيت النظامي ومراقبة حركة السير وضبط كل مخالفة لتلك السرافيس.
المهم وبعد توزيع تلك الأكشاك تم ضبط الحركة نوعاً ما، إلا أن المراقبين الذين عينوا في المديرية ودوامهم ضمن هذه الأكشاك ولساعات طويلة أقصد (ضمن ساعات الدوام) ولكن المشكلة لهؤلاء المراقبين هي أن الأكشاك تفتقر وبشكل كلي للخدمات فمثلاً الزجاج مكسور والألمنيوم الذي صنع منه الكشك يكاد يكون مخلوعاً من قواعده وفي فصل الشتاء تشاهد الماء كيف تدلف على من كان داخل الكشك والحرارة تكاد تسلقه في أشهر الحر خلال فصل الصيف ولا إضاءة ليلاً ولا حتى قفل يوضع على أبواب تلك الأكشاك حماية من سرقة القلم وجدول العمل للسرافيس.
وذكر أحد المراقبين أن ألسنتنا كلت الكلام والطلب لتقديم أدنى مايقدم من خدمات علماً أن عدد تلك الأكشاك قليل ولايكاد يذكر، فالمدينة كلها لاتملك سوى (5 إلى 6) أكشاك ومللنا السؤال واستسلمنا للأمر الواقع رغم كل معاناتنا.
السؤال موجه لمديرية النقل الداخلي.. أليس من الممكن تقديم شيء لهؤلاء الأبطال الجالسين صيفاً وشتاءً ضمن الحر والبرد القارس..؟
نأمل من الجهات المسؤولة تقديم بعض الخدمات.. آملين ذلك خدمة للوطن والمواطن.
عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار