أكد لنا العديد من ذوي الشهداء والجرحى، بأنه منذ سنوات مسجلين بمكتب الشهداء والجرحى بمجلس مدينة سلمية، ولكن لم نستفد منه شيئاً، لعدم وجود إمكانات بالمكتب لتقديم المساعدة لدعم وعدم قدرة المكتب على تنفيذ الكثير من مطالبنا ومنها التوظيف والدعم المادي في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة وأكثر مايعاني ذوو الشهداء من القوى الرديفة لعدم قدرتهم الحصول على وثيقة استشهاد وعدم قبولهم بالمسابقات للتوظيف.
وحول عمل وأداء المكتب حدثنا رئيس مكتب الشهداء والجرحى بمجلس مدينة سلمية مخلص الماغوط قائلاً: بناءً على تعميم رئيس مجلس الوزراء رقم 4785 تاريخ 9/4/2017 المتضمن إحداث مكاتب لدعم الشهداء والجرحى والمفقودين في المدن والبلدات، فقد تم إحداث المكتب بمجلس المدينة بالقرار رقم 268 لعام 2017 ويقدم من خلال متابعته لشؤون الشهداء والجرحى الدعم المتوافر من خلال الإمكانات المعدومة تماماً، إلا باستثناء متابعة طلباتهم الواردة للمكتب ومن خلال مراجعتهم لنا، لحل بعض القضايا المتعلقة بدوائر الدولة، وتقديم الحلول لبعضها، ورفد الجمعيات الخيرية بقوائم أسماء لتقديم الدعم من خلالها وهي متنوعة.
ويعاني المكتب من ضعف الإمكانات، ولاسيما من الناحية المالية وتقوم بإعداد قوائم ومسح لأسر الشهداء، وعلى اختلاف أطيافهم العسكرية والقوى الرديفة، ونتمنى أن يكون هناك دعماً كاملاً لمكاتب الشهداء من خلال السلات الغذائية والدعم المالي، نظراً لحاجتهم الماسة لكل المساعدات ، نظراً لضعف رواتبهم وإمكاناتهم وعدم قبول القوى الرديفة بالمسابقات لاعتبارات عديدة، وكي يقوم المكتب بتقديم الخدمات المطلوبة بالشكل الأمثل وللغاية التي أنشأ من أجلها.
حماة- حسان نعوس