أكد رئيس دائرة تعليم الكبار والتنمية الثقافية في المحافظة عيسى الحمود أنه تم منذ بداية العام ولغاية أيار الماضي افتتاح /23/ دورة أساس وتثبيت بمشاركة /320/ طالباً وطالبة ، يتعلمون فيها القراءة والكتابة والعمليات الحسابية ، أما في المرحلة الثانية (التمكين) فقد تم افتتاح /32/ دورة بمشاركة /450/ طالباً وطالبة ، حيث يتم استقبال المشاركين من عمر 14-45 عاماً.
وأشار الحمود إلى أن معظم الدورات كانت في ريف حماة الشمالي وبعض مراكز الإيواء في مدينة حماة ، حيث قطعت المحافظة أشواطاً كبيرة في القضاء على الأمية وكادت أن تتحرر لولا الظروف الراهنة والأزمة الحالية التي تمر بها البلاد.
ونوه إلى أنه ستجري الدائرة بدءاً من 7/7 ولغاية 9 منه امتحاناً للأحرار للمستوى الثالث ، الذين اتبعوا دورات محو أمية أو الذين لم يحصلوا على وثيقة إتمام المرحلة الابتدائية والراغبين بالحصول على وثيقة تؤهلهم بالتقدم لامتحان الشهادة الإعدادية (الأحرار) بعد اجتياز الامتحان بنجاح ، حيث يتم الاختبار في ست مواد وهي : العلوم العامة والاجتماعيات في 7 القادم والرياضيات واللغة الأجنبية في 8 القادم واللغة العربية والديانة في 9 منه ومركز الامتحان في مقر الدائرة مقابل النفوس القديمة.
وبيّن أن الأنظمة التربوية في مختلف المجتمعات تهدف إلى تزويد الأفراد بجملة من المعارف والمهارات والخبرات التي تساعدهم في معرفة كل من البيئتين الطبيعية والاجتماعية المحيطة بهم وتكسبهم جملة من المهارات العملية أو المهنية الضرورية لتمكينهم من إتقان أداء أعمال متنوعة لتحصيل معيشتهم والمساهمة في التنمية الاختصاصية والاجتماعية، ونتيجة لذلك تطورت مناهج تعليم الكبار، شكلاً ومضموناً.
وإن مفهوم تعليم الكبار يشمل مجمل العمليات التعليمية التي تجري نظامياً أو بطريقة أخرى وينمي بفضلها من يعدهم المجتمع الذين ينتمون إليه بالغين قدراتهم ويثرون معارفهم ويطورون مؤهلاتهم التقنية أو المهنية.
حماة – محمد جوخدار