أوتوستراد سلمية حماة – هل يحتاج إلى ضحايا بالعشرات حتى ينتهي؟!

منذُ أكثر من عشْرة سنوات وأوتوستراد سلمية- حماة لايزال في طور الإنشاء.. توقّف العملُ بهِ لسنوات على الرّغمِ من خطورة الطريق وكثرة الحوادث التي ذهبَ ضحيّتها العشرات.. وعلى الرّغم من أنّ الطريق صار في فترة الأزمة أهم شريان حيوي في سورية, فهو يصلُ بين مختلف المحافظات السورية, وتسير عليه السيارات بمختلف أنواعها وأوزانها من سيارات سياحية وباصات نقل الرّكاب والشاحنات الثقيلة والخفيفة التي تنقل البضائع والمواشي وغيرها .
الطريق مليء بالحفر والمنعرجات المخفية وخاصة ذلك ( الكوع ) المخفي عند قرية الكافات، إضافة إلى الطرق الفرعية التي تصل بين القرى على الطريق. وكم من الحوادث التي وقعت بسبب دخول السيارات من الطرق الفرعية إلى الطريق الرئيسي وبسبب سوء الطريق وضيقه ..
لايزال الطريق بالرغم من الحالة الأمنية الجيدة يسير إنجازه سير السّلحفاة .. بالعادة يضحي الناس بأضحية من أجل إنجاز عمل ما .. أمّا طريق سلمية- حماة فقد أدمنَ الضحايا وكأنّه ألف ذلك واعتبر الضحايا واجباً مفروضاً على سكان المنطقة أو العابرين فيها من الزوار. إلى متى سنبقى ندفع ضريبة التباطؤ في إنجاز هذا الشريان الحيوي؟!
أليس الأحرى بالشركات المنفِّذة أن تقوم باختيار المناطق الحساسة والخطرة أوّلاً ثمّ تكملُ بقية المناطق غير الخطرة؟ أيحتاج مشروع من هذا النوع إلى خمسين سنة ليتم تنفيذه ؟ أم أنّ أرواح المواطنين آخر ما تفكر به تلك الجهات العاملة على التنفيذ؟!

حماة- فائق موسى

المزيد...
آخر الأخبار