بلدة وادي العيون حاجة إلى تحسين شبكة المواصلات وافتتاح مكاتب سياحية

أكد رئيس مجلس بلدة وادي العيون عباس حسن أن البلدة تكتسب أهمية كبرى على خريطة السياحة المحلية ليس فقط بسبب موقعها الجغرافي المتميز وإنما بصناعة سياحة وطنية تعتمد على الإمكانات الطبيعية التي تمتلكها والاستثمار في هذا المجال الحيوي عبر مشاريع الوحدات السكنية لاستقطاب أعداد كبيرة من الزوار والسياح والمشاريع الترفيهية.
وبيّن حسن أن البلدة تتربع على مساحة 500هكتار من السفح الغربي لجبال المحافظة وتتميز بموقع سياحي متميز لارتفاعها عن سطح البحر ما بين450-900م وتتميز بكثرة ينابيعها والتي تصل إلى 365نبعا وهي معظمها شتوية وبعضها دائم الجريان صيفاً وهي جميعها عذبة وتنضح من صخور كلسية بالجبال المحاذية للوادي منوهاً بموقع البلدة المتوسط الذي يربط الساحل بالداخل ما جعلها عقدة مواصلات حيوية حيث تبعد عن مدينة حماة 75كم وعن طرطوس 45كم ويبلغ عدد سكانها 10آلاف و500نسمة وتضم عدة تجمعات سكنية بما يسمى الحارات وهي البلدية وبيت شلهوم وبيت الهندي ويبت فاضل وبيت الكاسوح وكفر لاها وغيرها مشيراً إلى أن لوادي العيون مستقبلاً سياحياً واعداً لكنه بحاجة إلى الكثير ولاسيما بتحسين شبكة المواصلات الطرقية وتطوير واقع النقل السياحي من خلال افتتاح مكاتب سياحية مرخصة وإنشاء مكاتب مصغرة للصرافة والحولات المالية وإقامة منتج سياحي متكامل مع ملحقاته والتركيز الإعلامي على المقومات السياحية وخاصة قبل بدء الموسم.
من جانبه قال عبدو فاصل صاحب مطعم ومتنزه الشرفة : إن المناظر الطبيعية في الوادي تشكل عنصر جذب سياحياً كبيراً يستمد غناه من التنوع الحيوي الذي يميزه عن غيره من المناطق الجبلية ويكسوها خليط بانورامي من الأشجار المتوسطية وفي مقدمتها « الصنوبر والسرو والسنديان والغار والزعرور والبلوط والقطلب التي تعد امتداداً لغابات الجبال الساحلية مضيفاً أن الوادي منتجع طبيعي جذاب ومطلة ترويحية تخرج النفوس من توترها فتبعث فيها الراحة النفسية التي يطلبها الناس المتعبون فإلى أية وجهة يأم السائح وجهته فثمة الهدوء والسكينة والراحة التي تغسل الأدران المتكدسة من روتين العمل الممل منوهاً بأن هناك العديد من العاملين في مجال السياحة نفذوا العديد من مشاريع الوحدات السكنية لاستقطاب أعداد كبيرة من الزوار والسياح وإقامتها فيها وذلك وفق أسعار مدروسة وتلبي حاجات المصطافين.
وأشار عدد من أصحاب المتنزهات إلى ضرورة إقامة مهرجانات سياحية والتأكيد على أجواء الأمن والأمان التي تنعم بها المحافظة والتشجيع على السياحة وخاصة الداخلية وإقامة رحلات تعريفية بالوادي من المحافظات الأخرى.
ودعا عدد من المواطنين إلى الصعوبات التي تواجه مجلس البلدة ولاسيما المتعلق منها بواقع النظافة إذ يبلغ عدد عمال النظافة 3عمال وهو غير كافٍ إلى جانب وجود 3 آليات منها جراران وضاغطة واحدة وهناك حاجة لتعيين عمال نظافة جدد بعقود سنوية لتلبية التوسع السكاني للمدينة إضافة إلى تحويل شبكات الكهرباء والهاتف الهوائية إلى أرضية كون المنطقة تشهد وبشكل دائم رياحاً عاتية وإعداد لدراسة لتنفيذ الإنارة لعدة شوارع رئيسية في المدينة بالطاقة الشمسية وأهميته من الناحية الاقتصادية التي تكمن في توفير قيمة الإصلاحات وتخفيف استجرار الطاقة الكهربائية وإعطاء منظر جمالي لافتين إلى أن وادي العيون تعاني من مشكلة النقل وقلة عدد الوسائط العاملة على خطوط النقل خارج المدينة ولاسيما خط سير وادي العيون ومصياف التي يبلغ عدد السرافيس العاملة فيها 7 وتزداد هذه المشكلة حدة وحضوراً في خلال أوقات الصباح الباكر وعند الظهر .

حماة – أحمد نعوف

المزيد...
آخر الأخبار