يعاني المسافرون من مصياف إلى حماة وبالعكس من أزمة نقل تتكرر يومياً دون إيجاد حلول لها حيث تعمل السرافيس بشكل عشوائي بعيداً عن أعين الرقابة من خلال تقاضي أسعار زائدة لأن التسعيرة النظامية هي 230 ليرة بينما يتقاضى معظم السرافيس 250 ليرة بحجة عدم وجود فراطة ، ورغم العدد الكبير من السرافيس المسجلة على خط مصياف حماة إلا أن عدداً قليلاً منها يعمل فقط على الخط ، حيث إن قسم يعمل بعقود مع جهات عامة أو خاصة لنقل موظفيه ، وقسم آخر منها يقوم بنقل البضائع والسلع لأنه يحقق أرباحاً طائلة أكثر مما يحققه من نقل الركاب وهذا يتسبب في حدوث ازدحام والانتظار لساعات طويلة وجشع بعض السائقين من خلال حشر كل أربعة ركاب بثلاثة مقاعد مستغلين قلة عدد السرافيس وكثرة عدد الركاب واضطرارهم للعودة إلى منازلهم بأسرع وقت كونهم موظفين أو طلاب أو مراجعين للدوائر الحكومية بالمحافظة ، مما يشكل عبئاً كبيراً على المواطنين يكلفهم مبالغ مالية ترهق كاهلهم والقلق والانتظار خشية عدم توافر وسائل نقل كافية مما يتطلب من المرور والمحافظة وحماية المستهلك قمع مخالفات السرافيس بالأسعار الزائدة ومخالفة بزيادة عدد الركاب ، وكذلك ضرورة ضبط عدد الرحلات للسرافيس لأن قسماً منها يقوم ببيع مخصصاته من المازوت دون أن يلتزم بعدد السفرات المطلوبة منه ، والتي خصص بموجبها بمادة المازوت وكذلك يتطلب حل المشكلة منع نقل البضائع بالسرافيس وعدم السماح لها بالتعاقد إلا بعد تأمين العدد الكافي من السرافيس لعملية نقل الركاب .
حماة ـ الفداء :