الجومقلية . . عنوان للإهمال ونقص الخدمات جسور مقطعة وممرات خطرة ونقص بكميات الخبز ومخصصات التدفئة من المازوت

تتبع قرية الجومقلية بريف حماة الجنوبي لبلدة تقسيس ويقدر عدد سكانها حسب سجلات الأحوال المدنية بنحو خمسة آلاف نسمة يتواجد منهم في القرية أقل من النصف لسوء الخدمات حسب قول الأهالي ومنهم محمود الديري ومصطفى جنيد وعزام العلي وابراهيم الدوريش الذين أكدوا للفداء أن القرية تعاني من الطرق المحفرة وغير السالكة بالمطلق شتاء وفي الصيف الأتربة والغبار والحجارة واعتبروها أهم من لقمة الخبز التي تصلهم غير صالحة للاستهلاك بسبب استجرارها من مخبز سلمية وتصل إلى القرية بعد ساعات طويلة لأن مخصصات القرية من الخبز في بلدة تقسيس مخفضة جداً فالمخبز في تقسيس مخصص بنحو 1,5 طن من الدقيق لأكثر من 17,500 نسمة وهذا يعني حرمان الكثيرين من الخبز والتوجه أما للمغادرة باتجاه المدن أو تأمين من السوق السوداء .
وذكر الأهالي إن سوء حال الطرق تكبد المزارعين عناء ومشقة وأموال طائلة لخدمة أراضيهم وبعضهم لا يستطيع الاستفادة من أرضه لأن الجسور التي تعبر العاصي مدمرة كجسر عسيلة وجسر الناعورة وبعضهم وضع عليها قطع من الحديد خطرة جداً عن الاستخدام وسجلت عدة وفيات لطلاب جامعيين حاولوا عبورها حسب قول الأهالي .
وأضاف الأهالي إن القرية غنية بمصادر الري لمرور نهر العاصي بجوارها وتتمتع بتربة خصبة يزرع فيها الفلاحون الحبوب سيما القمح إضافة إلى الأشجار المثمرة والخضار الصيفية والشتوية وفي الأراضي البعلية تنتشر أشجار الزيتون والحراج وتوجد في القرية مدرستان للتعليم الأساسي لكنهما تفتقران للمعلمين الأصلاء ويتم تسيير الأمور عبر وكلاء من أبناء القرية لوعورة الطرق ورفض المعلمين القدوم الى القرية .
وأشار الأهالي إلى أن الجهات المعنية في المحافظة تعتبرهم من المنسيات لأن كمية المازوت التي وصلت القرية الموسم الماضي للتدفئة لم تصل إلى 20 لتراً لكل أسرة عن كامل فصل الشتاء والجرارات والمعدات الزراعية حصلت على ذات الكمية تقريباً فقط ناهيك عن عدم توفر شبكة الصرف الصحي نهائياً وخدمة الانترنت وقلة وسائل المواصلات وغياب المياه عن الشبكة المنفذة من عام 2010 وما قبل ويتم الاعتماد على الآبار الزراعية للتزود بالماء للشرب والأغراض المنزلية دون آية رقابة صحية وهي ملوثة بالصرف الصحي وبنسب متفاوتة.
مختار القرية عبد العزيز نجم العلي أوضح أن فعاليات القرية أرسلت العديد من المذكرات إلى المحافظة للتواصل مع الجهات المعنية ومنها الخدمات الفنية والصرف الصحي ومؤسسة المياه والتجارة الداخلية ولكن الجواب لم يصل حتى اليوم ولم تتجاوب أي من تلك الجهات مع المطالب وعبروا عن أملهم أن تحظى القرية بتلبية جزء مما طرحوه عبر الإعلام خدمة للوطن وامتصاصاً للقدرات التي تضطر للهجرة داخلياً أو خارجياً هرباً من نقص الضرورات للحياة الكريمة .
مختار سلهب

المزيد...
آخر الأخبار