الزيوت تخسر 130 مليون ليرة خلال 7 أشهر تقاذف المسؤولية بين الإدارة والنقابة

انخفضت نسبة التنفيذ في شركة الزيوت بحماة /العاصي/ إلى نحو 20% خلال النصف الأول من العام الحالي وبلغت خسارة الشركة 130 مليون ل.س خلال الأشهر السبعة الأولى، ونحن إذ نسلط الضوء على هذا الموضوع لا نقصد التشهير بأحد، وإنما الهدف هو تدارك مكامن الخلل مع الاعتقاد أن إدارة المعمل لن تقصر في هذا الجانب.
تقصم الظهر
يقول محمود عثمان المدير المالي في الشركة: إن الخسارة خلال 7 أشهر بلغت 130 مليون ل.س وهذه الخسارة تقصم الظهر ولكن لا علاقة للشركة بها إنما المسؤول هو رفع تسعيرة بذور القطن من 90 ل.س إلى 125 ل.س وهذا مازاد تكلفة الإنتاج.
ويؤكد كاظم عبد المولى ـ أمين الفرقة الحزبية ـ ضابط ارتباط بالشركة أن سوء مواصفات البذور الواردة إلى المعامل من المحالج أدى إلى انخفاض المردود فالمواصفات القياسية المعروفة لدى الشركة وحسب ما جرت عليه العادة كل عام أن مردود الزيت يساوي 5ر12% من وزن البذار الداخل في العملية الإنتاجية إلا أن البذار الواردة إلى الشركة خلال موسم 2018 ـ 2019 لم يعط أكثر من 6ـ7% من الإنتاج وهذا فرق كبير وأدى إلى ارتفاع التكاليف والخسارة.
آلات قديمة
ويقول عبد المولى: إن قدم الآلات التي تعود إلى العام 1965 أدى إلى تراجع الإنتاج فأحدث آلة هي معصرة تعود لعام 1995 وهي تنتج 30 ـ 40 طناً باليوم ويجب حسب خطة الاستبدال والتجديد لهذا العام تركيب معصرة بطاقة 100 طن باليوم.
ويؤكد أن قدم الآلات يؤدي لانخفاض إنتاجها ولحاجتها للصيانة ولقطع التبديل والأصلية منها غير موجودة ويتم تصنيع قطع محلية لكنها لا تفي بالغرض، ورغم أن الأعطال يتم تداركها وإصلاحها خلال ساعات إلا أنها تؤثر في الإنتاج.
وفوق هذا وذاك ـ حسب عبد المولى ـ فقد تناقص عدد عمال الشركة من 312 عاملاً خلال عام 2010 إلى 147 عاملاً حالياً وهذا يعني التناقص الكبير بالخبرة الفنية بذات الوقت.
هو المسؤول
أما مدير الشركة المهندس عبد المجيد قلفة فقد ألقى باللائمة على عدم توافر أحد مستلزمات الإنتاج (المازوت) وقال: إن فترة تناقص طلبات المازوت للشركة من 4 طلبات شهرياً إلى طلب واحد أدى إلى استهلاك كامل الاحتياطي وإلى تراجع الإنتاج للربع حيث عمل المعمل بربع طاقته.
وقال: إن تحسن الظروف وتوافر المازوت أدى إلى ارتفاع نسبة التنفيذ إلى 35% خلال الشهر السابع رغم الإقلاع في الـ 15 منه مؤكداً أن جودة المنتج هي التي تمكن الشركة من منافسة القطاع الخاص والمهرب، فقد تم إنجاز مشروع إزالة الرائحة من الزيت الناتج بكلفة 90 مليون ليرة تقريباً وتم وضعه بالخدمة منذ سنة.
مطالب عمالية
يقول عبد المولى: إن إدارة الشركة تؤمن كل المطالب العمالية من لباس عمالي وستر جلدية وأحذية وقاية إضافة إلى وجبتي الحليب والبيض.
لم يتحقق!
أما رئيس اللجنة النقابية ماهر عمر فيقول: إنه لم يتحقق أي مطلب نقابي منذ 5 سنوات فمنذ ذلك نطالب بتشميلنا بالضمان الصحي بدون استجابة… كما لا يتقاضى العمال طبيعة العمل المحددة بـ 7 ـ 9% أما كرت الحليب والبيض فنطالب منذ 3 سنوات بتعديله بما يتوافق مع الأسعار الرائجة.
أحمد عبد العزيز الحمدو

المزيد...
آخر الأخبار