إلى من يهمه الأمر ..شكاوى من النقل الداخلي وعليه

وصلتنا شكاوى من سائقي النقل الداخلي :
المخالفات التموينية ضد السرفيس المخالفة لتسعيرة النقل والزائدة بقيمة عشرة ليرات عن التسعيرة والتي تتضمن /25/ ألف ليرة بموجب البطاقة الشخصية للسائق.
ويضيف السائقون أصحاب الشكوى أنه لاعلاقة لنا سواءً بتقاضي زيادة عن التسعيرة التي هي بأمر من صاحب السرفيس وعندما تكتب المخالفة بحقنا على البطاقة الشخصية وكان من الأجدر أن تكتب بحق صاحب السرفيس على موجب دفتر الملكية للسرفيس بدلاً من السائق . . أصحاب الشكوى من السائقين يتمنون على أصحاب الحل والربط إنصافهم.
والشكوى الثانية
أما الشكوى الثانية أيضاً لأصحاب السرافيس العاملة على خطوط النقل الداخلي أن هناك بعض الشوارع في المدينة مزدوجة يعني يكون اليمين مفتوح بشكل دائم واليسار حسب الإشارة الضوئية وبعضها الآخر اليمين غير مفتوح (بمعنى آخر لايوجد يمين) بل كل السيارات حسب الإشارة الضوئية أما الشكوى فهي في عدم وجود إشارات مرورية للدلالة على أن اليمين مفتوح أو مغلق وهنا ونتيجة الالتباس تقع المشادات الكلامية بين سائقي السرافيس وشرطة المرور نرجو الاهتمام بهذه الشكوى رحمة بالسائقين من أصحاب السرافيس وغيرهم.. نأمل الحل .

والشكوى الثالثة من أهالي مجرى الزيادة وسؤالهم عن القرارات الارتجالية

الشكوى الثالثة على القائمين والمسؤولين على مديرية النقل الداخلي بحماة, وكما تقول الشكوى في المرة الأولى أقرت المديرية بعدم مرور سرفيسها ضمن حي مجرى الزيادة والذي عدد سكانه يتجاوز عشرة آلاف نسمة وبمعنى آخر أن الحي بأكمله غير مخدم بالنقل بفترات البرد والمطر وحر الصيف و . . و. . الخ .
ثم اشفقت إدارة النقل الداخلي علينا (والقول لأهالي الحي) وأوعزت لسرافيسها بالعبور والمرور عبر حي مجرى الزيادة مخدماً أهالي الحي ومرة يمر من دوار البولمان وإلى شارع المهبط حتى شارع النيل ومرة أخرى من دوار البولمان غرباً لعند الأمن الجنائي ويمرون بجانب الجامع باتجاه شارع النيل إلى هنا كان الأمر جيداً ومقبولاً مع التغير بالاتجاه وعدم الاكتراث بكبار السن والنساء وتقاضي عشر ليرات زائدة عن التعرفة و.. و.. الخ .
هذا الكلام حتى الـ 15 أب الحالي وفجأة ودون سابق إنذار نقلت سرافيس حي مجرى الزيادة لتسير على طريق كفر بهم باتجاه دوار بلال ومن ثم جنوباً إلى الشارع النيل ومن ثم تتان إلى نهاية الخط . . والسؤال الأهم:
من المستفيد من هذا التغيير المفاجئ واللعب بمصير أكثر من عشرة آلاف نسمة وتركهم دون خدمة نقل داخلي؟ ومن المسؤول عن مثل هذه التصرفات ؟ وأين دور المحافظة ولجنة السير الفرعية؟وكأن الأمر هو إحسان من النقل الداخلي لأهالي الحي المذكور.
لقد مل المواطن من القرارات الارتجالية ومزاجية النقل الداخلي والتجاوزات التي أصبحت في الفترة الأخيرة لاتعد ولا تحصى من الأجرة الزائدة عن التعرفة وأصوات الأغاني الهابطة والإضاءة المخجلة ليلاً وكأنك داخل صالة ديسكو وعنجهية السائقين و . . و . . الخ .
الفداء تتمنى إيجاد حل مناسب لهذه المعضلة التي قضت مضجع أهالي الحي المذكور.
عمر الطباع

المزيد...
آخر الأخبار