كما هو معلوم فإن النظافة حضارة ورقي، وهي دليل تقدم الدول وقد قطعت المحافظة أشواطاً كبيرة في تحسين واقع النظافة إذ يتم يومياً ترحيل مابين 800ـ1100 طن قمامة يومياً من خلال عدد قليل من العمال الذين لايألون جهداً في هذا العمل وهم بلا شك يشكرون عليه.
ولكن الملاحظ أن هؤلاء العمال أنهم يقومون بجمع القمامة دون وجود قفازات التي من المفروض أن تكون من مستلزمات العمل اليومية وبدونها يتعذر ذلك بسبب الأخطار التي يتعرضون لها / نتيجة وجود أدوات حادة يمكن أن تؤذيهم وربما تنقل إنتانات وأمراضاً كثيرة وبالتالي نتائج لاتحمد عقباها .
لذا نأمل من القائمين على مديرية النظافة إلزام عمالها بضرورة ارتداء تلك القفازات حرصاً على سلامتهم الصحية ومعاقبة كل من لايلتزم بذلك.
ومادام الحديث عن واقع النظافة فإن أهالي حي الجزدان في نزلة الحي المذكور وتحديداً مقابل مستودع المعونة (الفرع الثاني) سابقاً توجد مساحة من الأرض تم تسويرها وأصبحت مكباً للقمامة ويحتاج ترحيلها إلى جهود كبيرة يأمل المواطنون أن يتم ذلك في أقرب وقت، حتى لاتتراكم الكميات بشكل أكبر ومرتعاً للحشرات وبالتالي نقل الأمراض الخطيرة وبخاصة أننا في فصل الصيف حيث تكثر الحشرات.
محمد جوخدار