منذ شهر أو أكثر لم تكن توجد المشكلة التي سنتحدث عنها والتي أصبحت تؤرق سكان الحي المذكور والذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 15000 نسمة هؤلاء محرومون من وسائط النقل الداخلي التي كانت موجودة منذ فترة ليست ببعيدة، ومن ثم ألغيت بقرار من مديرية النقل الداخلي ولا أحد يعلم الأسباب.
علماً أن هذه الشكوى ليست الأولى ولن تكون الأخيرة إلا إذا عادت السرافيس للمرور من الحي لتخديم كبار السن والطلاب والنساء ونحن على أبواب فصل الشتاء وأقرب موقف للسرفيس عند كراجات البولمان والتي تبعد عن الحي أكثر من ألف متر.
نضع هذه الشكوى بذمة المحافظة علّها تجد حلاً مناسباً لهؤلاء السكان الذين لاذنب لهم في قرار ارتجالي لمديرية النقل الداخلي ولانعلم من المستفيد من هذا القرار.
عمر الطباع