طرق محفرة وحاجة لمخبز ومركز صحي في العوينة.. البلدية: 10ملايين إعانات للأعمال الخدمية

 

   تقع قرية العوينة جنوب شرق مدينة السقيلبية حيث تبعد عنها ما يقارب ٦كم وتضم (صلبا- مزرعة العوينة الغربية- الريحانة- العوينة) وعدد سكانها مايقارب٥٢٩٠ نسمة يعمل أغلبهم بالزراعة ومجلسها البلدي عمره عام واحد فقط ، وواقعها الخدمي نال الرضا من الأهالي نوعاً ما و باتت أعمال البلدية أنموذجاً للقرى المجاورة.
جالت الفداء في القرية و التقت عدداً من الأهالي الذين ناشدوا الجهات المعنية لتشميل قريتهم بخطة عام 2020 لتحسين الخدمات.

 

بحاجة لدعم
   حيث قال محمود الأحمد : تحسن واقع الخدمات في القرية منذ تأسيس المجلس البلدي لكن مازلنا بحاجة إلى دعم مالي من المحافظة أو من الوزارة.
مركز صحي
في حين قال سعيد المحمود :  المجلس ضمن إمكاناته، عمله جيد أتمنى أن تزفت جميع الطرقات وأن يتم افتتاح مركز صحي في القرية.
توسيع الهاتف
  وناشد أحمد درويش الشركة السورية للاتصالات بتوسيع شبكة الهاتف الأرضي والإنترنت في القرية وقال : نحن في عصر الاتصالات يجب أن تصل خدمة الإنترنت إلى كل منزل.
طرقات محفرة
      تبدو طرقات البلدة بحالة فنية مقبولة و أغلب طرقات القرية فرشت بالحجر المكسر ماعدا تلك التي تصل القرية بالقرى المجاورة حيث بقيت موحلة ومحفرة بشكل واضح للعيان .
النت حاجة قصوى
   الشبكه الهاتفية بحاجة إلى توسيع حيث بدأ تخديم القرية ببوابات إنترنت ببداية عام 2019وعدد الخطوط الأرضية المركبة 300 خط  فقط.
المدارس
يوجد بالقرية3 مدارس حلقة أولى و حلقة ثانية ومدرسة ثانوية وهناك مساعٍ لافتتاح شعبة علمي لضمان عدم ذهاب الطلاب سيراً على الأقدام إلى مدرسة العشارنة الثانوية وعدم تكبيدهم أجور نقل في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
شبكة المياه
تصل المياه بشكل منتظم لجميع بيوت القرية لكن هناك مشكلة تحدث عند انقطاع الكهرباء فالمياه تضخ من بئر وعند انقطاع التيار الكهربائي تقطع المياه، لذلك البئر بحاجة إلى ديزل.
القطاع الصحي
   يوجد بناء مقدم من الأهالي لمديرية صحة حماة لكن لايعمل بسبب عدم توافر كادر.
الصرف الصحي
القرية مغطاة بنسبة ٨٥% بالصرف الصحي وبحاجة لمشاريع جديدة.
الخبز
   لا يوجد في القرية مخبز عام أو خاص ويتم تأمين الخبز بشكل يومي عن طريق معتمد من مخبز السقيلبية الآلي.
الكهرباء
   تملك القرية شبكة كهربائية جيدة تخضع لساعات تقنين أسوة بباقي المناطق.
الزراعة
   يعمل أغلب أهالي القرية بالزراعة حيث تزرع مواسم استراتيجية كالقمح والشعير شتاء و خضار بأنواعها صيفاً.
    واشتكى العديد من الأهالي عبر الفداء من سعر الدخان لهذا العام فأغلبهم أحجم عن بيعه بسعر يُفقد الفلاح ربحاً لو كان بسيطاً .
المحروقات والغاز
   يوجد في القرية محطة وقود واحدة تؤمن المازوت الزراعي و مازوت التدفئة حسب الكميات المخصصة لكل محطة .
   ويوجد ثلاثة مراكز لتوزيع الغاز المنزلي و هي كافية في حال إرسال جميع المخصصات، لكن منذ مايقارب العام يعاني أهالي قرية العوينة من عدم حصولهم على مخصصاتهم من الغاز المنزلي أسوة بباقي قرى وبلدات منطقة الغاب.
    في حين أكد للفداء رئيس بلدية العوينة محمد الحميدي أن عمر مجلس البلدية هو عام فقط وحجم الإنجازات بحسب الإمكانات جيد . وقال :  إن البلدية لاتملك بناء فتم تقديم البناء من الأهالي للبلدية
  وفرشت البلدية جميع الطرقات بالحجر المكسر بالتعاون مع الخدمات الفنية في مدينة السقيلبية فقد كانت بحالة مزرية لكن إلى الآن بحاجة قمصان زفتية جديدة وتم إنارة الشوارع بتوفير الطاقة بنسبة ٧٥%
وقامت البلدية بدهن بعض الأطاريف لتحسين المنظر الجمالي للقرية.
   وطالب حميدي بضرورة إجراء المسابقة لتعيين عمال فالبلدية تعتمد على عمال مياومين يقومون بأعمال النظافة بشكل أسبوعي.
   وقال حميدي : قامت البلدية بتعزيل المصارف قبل بداية موسم الأمطار و إنجاز وصلة صرف صحي بعد الخروج عن الخدمة لمدة ٨ سنوات.
    وأكد حميدي أن وزارة الإدارة المحلية والبيئة قدمت مبلغ ١٠ ملايين ليرة  لجميع البلديات المحدثة كانت عوناً للانطلاق بأعمال خدمية للمواطنين.
    كما قامت بإعداد مشاريع خدمية مع القيمة المالية من مشروع بناء مبنى بلدية إلى مشروع استكمال الصرف الصحي و فرش الطرقات ونحن بانتظار توافر الاعتمادات المالية.
              في الختام:
  نتوجه إلى جميع مديري الدوائر المعنية من مياه و هاتف و خدمات فنية بضرورة إدراج مشاريع خدمية لبلدية العوينة في عام 2020.
                       رنا عباس

المزيد...
آخر الأخبار