قال المدير الإداري في دائرة الصحة المدرسية عبد الرحمن اليوسف : إنه تم يوم أمس تشكيل 3 فرق في دائرة الصحة المدرسية وفرقتان في كل مستوصف مدرسي بالمناطق لرصد الانتانات التنفسية في المدارس والتوعية ضد مرض الكورونا والمحافظة على بيئة مدرسية نظيفة.
وأضاف : سيتم العمل على موافاة وزارة التربية ـ مديرية الصحة المدرسية بتقارير يومية عن الحالات المشتبهة.
وفي هذا الشأن قال الدكتور الياس زحلوق اختصاصي داخلية في الدائرة : إنه لا داعي للهلع الزائد حول هذا المرض ولكن يجب اتخاذ التدابير الوقائية بذات الوقت مشيراً إلى أن هذا المرض لا يؤثر على الأشخاص ذوي المناعة الجيدة والأجسام السليمة ولكنه خطر على طرفي العمر وأصحاب الأمراض المزمنة ومن يتناولون جرعات مناعية … الخ.
وتم خلال عدة جولات على المدارس وعدد من الندوات التأكيد على غسيل اليدين باستمرار وعدم تناول الأطعمة غير المطبوخة والمنتجات الحيوانية وعدم ملامسة الحيوانات دون الحاجة وبحال الضرورة فيجب اتخاذ التدابير المناسبة كاستعمال القفازات ومسح اليدين بالكحول بعد الانتهاء.
كما تم الحديث عن طرق انتشار المرض وأعراضه كالترفع الحروري والسعال والعطاس .. الخ والتأكيد على الوقاية من العدوى فإضافة لما سبق حول غسيل الأيدي يمكن اتخاذ عدة تدابير وقائية مثل : تجنب التعامل مع الحيوانات البرية أو حيوانات المزرعة دون استخدام وسائل الوقائية الشخصية وتجنب المخالطة لأي شخص لديه أعراض نزلات البرد أو الانفلونزا وطهي المنتجات الحيوانية من لحوم وحليب وبيض بشكل جيد وتغطية الأنف والفم بمنديل ورقي عند السعال والعطاس والتخلص الآمن للمحارم الورقية مباشرة وتهوية الأماكن بشكل جيد ولاسيما المزدحمة منها وغسيل وتعقيم السطوح مثل قبضات الأبواب والحمامات وصنابير المياه وتجنب مشاركة الأغراض الشخصية ورفع مناعة الجسم بتناول الغذاء الصحي والسليم والإكثار من السوائل والعصائر وتجنب ما يضعف المناعة كالتعب والإرهاق والسهر وتبدلات الطقس المفاجئة.
حماة – أحمد الحمدو