جمعية الرعاية الاجتماعية في حماة مشفى خيري الأول من نوعه يوفر الخدمات الطبية والعلاجية للأسر المحتاجة وجرحى الجيش وأسر الشهداء

كشف رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية في حماة زياد عربو عن التحضير لبناء مشفى خيري يعد الأول من نوعه على مستوى المحافظة سيقدم خدمات الرعاية الصحية والعلاجية للأسر المحتاجة وجرحى الجيش العربي السوري ولأسر الشهداء.
وبين عربو أن بناء وتشييد المشفى يشكل إضافة جديدة في إطار الجهود المبذولة من مختلف الجهات الرسمية والأهلية والخيرية لتقديم مختلف الخدمات اللازمة للأسر المحتاجة ولجرحى الجيش العربي السوري ولأسر الشهداء الأبطال الذين ضحوا بحياتهم في سبيل عزة وكرامة الوطن لافتاً إلى أنه تم شراء مقسم أرض مساحته 1350م2 في حي البعث بمدينة حماة حيث تم إعداد المخططات والدراسات اللازمة لتشييد المشفى المؤلف من 8 طوابق وبمساحة طابقية 700م2ويستوعب 75 سريراً في كل طابق ويضم غرفاً للإسعاف وغرف عمليات وعناية مركزة وعيادات شاملة وأقساما للتصوير الشعاعي وغيرها متوقعاً أن يتم البدء بالأعمال المدنية خلال 30يوماً.
وفيما يتعلق بأعمال الجمعية أضاف عربو أن أسرة الجمعية وضعت جملة من الأهداف الرامية إلى تعزيز العمل الاهلي لمساعدة الشرائح المحتاجة وبناء جسور التواصل مع كل شرائح المجتمع من المحتاجين والأيتام والأرامل إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم هذه الفئات وتحويلها إلى شرائح فاعلة مبيناً أن الجمعية منذ بدء عملها من ٦0 عاماً وهي تعمل على دعم الأسر الفقيرة والوافدة والمتضررة جراء الحرب الإرهابية على سورية والبالغ عددها على مستوى المحافظة وريفها الشرقي والشمالي والجنوبي 38 ألف أسرة إضافة إلى 5200أسرة من الأرامل والمطلقات و2400أسرة ذوي احتياجات خاصة.   
مبيّناً أن إجمالي قيمة المواد الغذائية والإغاثية والطبية والأدوات المنزلية التي تم صرفها خلال العام المنصرم على المستفيدين بلغت مليارين و8 ملايين و٧٧٢٦٠ ليرة إضافة إلى توزيع ٢٩٥ مليون ليرة كرواتب شهرية دائمة ومساعدات متنوعة للأسر المسجلة في الجمعية مضيفاً أنه تم أيضاً تقديم سلات غذائية شهرية لنحو ٤٨٠٠ امرأة حامل ومرضعة ضمن مشروع دعم النساء الحوامل كما تم تقديم دعم مادي لحوالى ٥٠٠ طالب من المتسربين من المدارس الذين عادوا لمقاعد الدراسة إلى جانب توزيع أحذية وألبسة صيفية وشتوية ذات جودة عالية لكل أفراد العائلة المسجلة في الجمعية بما فيهم طلاب الجامعات والمدارس إضافة إلى توزيع أدوات ومستلزمات طبية مثل ضغط جهاز الكتروني وكراسي عجزة وجهاز غسيل كلية وأجهزة لتحليل السكر وسماعات طبية إلى جانب إجراء المعاينات والتشخيص الطبي والأدوية مجاناً مشيراً إلى أنه تم خلال عام ٢٠١٩ إجراء عمليات جراحية لأكثر من ألفي مريض وإجراء ٩١٣٠٠ معاينة طبية و٢٩٥٦٠ تحليلاً مخبرياً منوعاً، كما تم صرف أدوية للمرضى بقيمة ١٧٧ مليوناً و٩٩٠ ألف ليرة .
وأشار إلى وجود 3 مراكز صحية موزعة في أحياء جنوب الملعب وطريق حلب وساحة العاصي تقدم الخدمات الصحية للمراجعين من معاينات وأدوية إضافة إلى مركزي خدمة اجتماعية في حيي الأربعين وضاحية أبي الفداء لاستقبال طلبات الأسر ودراستها مشيرا إلى أنه تم وضع عدة شروط للانتساب إلى الجمعية والاستفادة من خدماتها فالمرأة المطلقة تحتاج إلى قرار طلاق من المحكمة وبيان عائلي وبالنسبة للمريض فهو يحتاج إلى وثائق طبية تثبت مرضه سواء من قبل طبيبه أو من دكتور في الجمعية بالإضافة إلى بيان عائلي وعقاري .
ولفت رئيس مجلس الإدارة إلى أن المساعدة للمستفيدين تكون على ثلاث أشكال، حيث تنال الفئة الأولى كل الميزات من راتب شهري وسلات غذائية وطبابة والفئة الثانية يتم منحها كل شيء ماعدا الراتب الشهري لوجود دخل لديها ولكنه قليل أما الفئة الثالثة فتستفيد من الطبابة فقط وذلك لوجود مرض دائم أو مؤقت بحاجة لفترة علاج مبيّناً بوجود 3لجان تقوم بدراسة ٤٥ إضبارة يومياً بمعدل ١٥ إضبارة لكل لجنة بحيث لا تستغرق دراسة أية إضبارة وأخذ قرار فيها أكثر من عشرة أيام.
وأضاف إنه وتزامنا مع عودة الأهالي في قرى وبلدات ريفي حماة الشمالي والحمرا بعد تحريرها من رجس الإرهاب من قبل أبطال الجيش العربي السوري وبالتعاون مع الأمانة العامة للمحافظة نفذت الجمعية عدد من أعمال إعادة التأهيل للبنى التحتية والبيوت المدمرة نتيجة الأعمال التخريبية للمجموعات الإرهابية المسلحة إذ تم صيانة وإصلاح منازل عائدة لنحو800 أسرة في كل من قرى وبلدات صوران وطيبة الإمام ومعردس بريف حماة الشمالي وأيضاً في منطقة الحمرا حيث شملت أعمال الصيانة الأبواب والنوافذ وأمور أخرى وتوزيع السلات الغذائية على الأهالي
يشار إلى أن الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية بحماة تأسست عام 1954، وتم إشهارها عام 1960 باسم النهضة الإسلامية وعام 2002 أعيد إشهارها تحت اسم الجمعية الخيرية للرعاية الاجتماعية.

حماة – أحمد نعوف 

المزيد...
آخر الأخبار