
تنشط في مثل هذه الفترة من العام عمليات قطاف أوراق الملوخية بمختلف مناطق محافظة حماة وخاصة منطقة تيزين حيث يعمل المنتجون فيها على زراعة المحصول وشحنه إلى مختلف المحافظات.
وبين رئيس جمعية تيزين الفلاحية عبد الرحمن شيحان ان الملوخية بدأت بالتوسع في منطقة تيزين في الاونة الاخيرة نتيحة مردوها المادي مقارنة بدورة زراعتها القصيرة منوها بأنها تزرع
بذارا في المساكب وتروى كل يوم بعد الاخر ويبدأ المزارعون بزرعها في اول حزيران ليأتي موسم القطاف خلال شهر اب من كل عام .
وأضاف أن تكلفة الدونم الواحد يبلغ نحو 900 الف ليرة وبينما يتم ضمانها بسعر يتراوح مابين 5ر2 مليون إلى 3 مليون ليرة وينتج الدونم الواحد أكثر من 300 كغ منوها بأن المساحة المزروعة بمحصول الملوخية يزيد على 500 دونما وتقدير انتاجها 20 طنا .
فيما بين ياسر المصري وهو صاحب حقل مزروع بالملوخية “إن جميع أفراد أسرته يعملون في قطاف المحصول وتحضيره بدءا من حزيران حيث تزرع الملوخية على مساحات واسعة تحت الأشجار المثمرة وفي الأراضي الزراعية وتتم رعايتها وسقايتها لحين موعد قطافها من أجل تجفيف أوراقها الخضراء وحفظها كمؤونة لفصل الشتاء حيث يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من الملوخية اليابسة بين 30 و40 الف ليرة”.
أما مصطفى البكور أن العمل بقطاف أوراق الملوخية يبدا منذ ساعات الصباح الباكر وحتى المساء وبمقدور الأسرة الواحدة قطاف أكثر من 15 كغ من الأوراق ليصار لبيعها جاهزة في السوق أو لتلبية طلبات خاصة من قبل بعض الأهالي.
يشار إلى أن عدد مزارعي بلدة تيزين يبلغ نحو 600 مزارعا ومساحة أراضيها الزراعية تصل إلى 37 الف دونما وبدأت تشهد في الأونة الأخيرة دخول زراعة نباتات عطرية مثل الخزامى والزوبعة والزعتر وجديدها زهرة ستيفان بديل السكر ويعاني مزارعوها من مشكلة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي سيما وأنها تأتي خلال فترة 15 و30 دقيقة وهذا الأمر ينعكس سلبا على المزارعين.
حماة..سهاد حسن..ياسر العمر