
بعد المعلبات بكل أنواعها وأحجامها ، يقبل المواطنون في مختلف مناطق محافظة حماة على شراء الموز ، الذي أصبح متوافراً بكثرة في المحال والبسطات بزوايا الشوارع والساحات العامة وأسوار الحدائق.
وبيَّن مواطنون لـ « الفداء » ، أنهم كانوا وأطفالهم محرومين من هذه الفاكهة اللذيذة لارتفاع ثمنها وعدم قدرتهم على شرائها ، باستثناءات قليلة.
وأوضحوا أن الكيلو كان قبل سقوط النظام البائد بنحو 30000 ليرة ، وأما اليوم فيباع المحلي أو اللبناني منه بنحو 9000 ليرة ، والصومالي بنحو 11500 ليرة.
ولفتوا إلى أنه صار باستطاعتهم تلبية طلبات أطفالهم بشراء الموز لهم ، بدلاً من التذرع بحجج واهية سابقاً لتبديد اهتمامهم وإشغالهم عن الطلب الملح على هذه الفاكهة التي كانت من الكماليات ، أو من الأحلام التي يصعب على الفقراء تحقيقها !.
ومن جانبهم ذكر العديد من الباعة لـ « الفداء » ، أن الموز من أكثر المواد مبيعاً اليوم بعد المعلبات التركية والمستوردة.
وأوضحوا أن الطلب عليه شديد ، وهو متوافر بكثرة ، وأن أسعاره مناسبة للمواطن الذي كان يحرم أسرته وأطفاله منه لعدم قدرته على الشراء ، إلا بالحبة الواحدة منه ، وعند الضرورة القصوى فقط ، نتيجة فرض الأتاوات على مستورديه وبائعيه من قبل النظام البائد !.
حماة .. محمد أحمد خبازي