الفداء_ سولاف زهرة:
صرح الدكتور أحمد خمسة مدير مشفى سلمية الوطني أن المشفى عانى خلال 14عاماً مضت من تراجع حاد في المستوى الطبي ،سواء بما يتعلق بنقص الأجهزة الطبية وتعطلها ،أو شح كبير بالأدوية الإسعافية والنوعية ،وكذلك نقص بعدد الكوادر الطبية ،الأمر الذي انعكس بشكل سيء ومباشر على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى .

حيث أن عدة شركات متخصصة بالتجهيزات الطبية الغربية قد نقلت مكاتبها بسبب مشاكل التمويل المالي ،ما أدى إلى انعدام بعض أنواع الأجهزة الطبية في السوق ،ونقص قطع الغيار ،لذلك توقفت الكثير من الأجهزة عن الخدمة ، ولم يقتصر الأمر على الأجهزة والمعدات فحسب ،بل أن سيارات الإسعاف كذلك تعطلت وركنت جانباً وخرجت عن الخدمة .
ولكن بعد صدور قرار رفع العقوبات الأمريكية والأوربية عن سوريا عاد الأمل من جديد بإمكانية تدفق المساعدات المالية والفنية من جميع الجهات الداعمة ،
حيث أن انفتاح السوق الحر و خضوعه لقانون العرض والطلب ،مع انخفاض قيمة الدولار أمام الليرة السورية سيتيح لنا شراء ما يلزمنا من معدات وأجهزة طبية أجنبية كأجهزة التخدير والتعقيم ومنتورات ،وكذلك يسهل تأمين أجهزة محلية ذات نوعية ممتازة ،كما أن رفع العقوبات سيفتح المجال لتوفر الأدوية الأجنبية بشكل دائم وبكميات قادرة على سد احتياج المشفى والمرضى من الدواء .