أزمة حقيقية تهدد مستقبل التعليم في مدينة مورك

الفداء_ ياسر العمر:

أزمة حقيقية تهدد مستقبل التعليم في مدينة مورك
تعاني مدينة مورك من دمار واسع في البنية التحتية، وخاصة التعليمية، حيث لم تعد المدارس القليلة القائمة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب، خاصة مع استمرار عودة الأهالي النازحين من الشمال السوري إلى المدينة.
هذا الواقع المؤلم يُنذر بكارثة تعليمية حقيقية في الموسم الدراسي القادم، إذ بات خطر تسرّب الطلاب من المدارس يلوح في الأفق بسبب الاكتظاظ الكبير وانعدام المرافق المؤهلة.
الأهالي عبروا عن رأيهم بالواقع الحالي قائلين: إذا لم يتم ترميم وإعادة تأهيل المدارس خلال هذه الفترة، فإن آلاف الأطفال مهددون بالحرمان من حقهم الأساسي في التعليم، مما ينذر بانعكاسات خطيرة على مستقبل جيل كامل!

 

 

وبعضهم الآخر عادوا إلى مدينتهم بعد تحريرها ووجدوا الدمار فناشدوا كل الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية أن تضع ملف التعليم في مورك على رأس أولوياتها، فالوقت يداهمنا، حسب تعبيرهم، والحاجة ماسة لتدخل فوري يعيد الحياة لصفوف العلم في هذه المدينة الصامدة التي طالما قدمت شهداء ووقفت في وجه الظلم من قبل النظام البائد.
من جانبه رئيس مجلس المدينة المهندس ابراهيم الإبراهيم أكد أنه يوجد 6 مدارس داخل الخدمة وقد تم ترميم بعضاً منها وهي لجميع المراحل التعليمية لكنها لاتستوعب جميع الطلاب خاصة بعد عودة المهجرين إلى ديارهم .وبقيت 8 مدارس خارج الخدمة وهي بحاجة إلى إعادة تأهيل وتجهيز قبل العام القادم لاستقبال الطلاب بجميع مراحلهم التعليمية.

المزيد...
آخر الأخبار