الفداء_
في مدينة محردة عندما يحين وقت سلق الحنطة، تفوح ريحة الأرض والحنين من الأرض المفروشة بالحنطة المسلوقة للقلوب.
الحنطة يتم غليها بقدور النحاس، والضحكة تتبادل بين الجارات مثل حبات القمح المسلوق.

السليقة مو بس أكلة… هي طقس ومحبة وبركة الصيف
يتوحد فيها الدار مع الحارة ،والبخار الطالع من القدر يحكي قصة تعب وحصاد ولمة ،والبيت الذي لا برغل فيه ولاحنطة، يكون بيتاً لامونة فيه
وبين سلق الحنطة وانتظارالبرغل بعد الطحن
محردة تظل تحكي حكاية الوفاء، بحبها للتراب والناس.