كل عام في موسم الأمطار يأتي قرية الربيعة من جهة الغرب فيض نهري بسبب الهطولات الغزيرة، مايؤدي لاتلاف المحاصيل والمزروعات..وتذهب مياه المطر هباء..
وحول تلك المشكلة وحلّها حدثنا رئيس مجلس البلدة أحمد الدخيل قائلا:
تم دراسة إنشاء سدة غربي القرية بحوالي ٥٠٠ متر بالأراضي الوعرية، تفيد في تخزين تلك المياه وسقاية المواشي والأراضي المحيطة حول تجمع المياه، وأهم من ذلك هو درء خطر الفيضانات على المنازل او المزروعات…
ففد تأثرت بعض المنازل والمواشي والمزروعات من الفيضان.
تمت الموافقة على إنشاء السدة ودراسة نوع الأرض العام الماضي والدراسة جاهزة الآن في الموارد المائية بحماة،
نتمنى من الموارد المائية الإسراع في التنفيذ وكل تأخير يؤدي لأضرار كبيرة…
فيجب أن نستفيد من هذه الأمطار في كل قرية بإنشاء السدود المائية مثل بللين الجبلية التي تتخددها الأودية والمجاري المائية وصخورها مناسبة جداً لعمل السدة..
فعمل السدود يقي المزروعات والمنازل من الفيضان اويساعد في زيادة نسبة المياه الجوفية التي تؤمن مياه الشرب عند شحها صيفاً للإنسان…وسقاية الأراضي والمواشي.
*جنين الديوب