بعد توقفها عن الانتاج لعدة شهور : منشأة دواجن حماة تعود.لانتاج خلال شهور وخطتها تصل ل 30 مليون بيضة سنويا .

 

تعمل منشأة دواجن حماة على رفد السوق بالمنتج الطازج والسليم صحيا وخاليا من الأمراض و الملوثات وذلك باعتمادها على اعلاف مدروسة وجيدة .وقد توقفت عن العمل لعدة أشهر وذلك بسبب الفراغ الصحي .
الفداء زارت منشأة دواجن حماة والتقت مديرها العام الدكتور إياد العبد الله الذي اشار إلى أن المنشأة بدأت بإدخال الصوص في العام الماضي بتاريخ 24/ 11 حيث بلغ إجمالي عدد الصيصان الداخلي حوالى 58 الف صوص على دفعات وهم حاليا في مرحلة الرعاية بعد تعقيم وتنظيف الهنكارات وتأمين البيئة المناسبة صحياً من حيث الحرارة والتهوية والإضاءة والتعليف لتدخل في مرحلة الإنتاج بعد 150 يوماً من بداية الادخال.

وعن توقف المنشأة لعدة أشهر بين الدكتور اياد العبدالله أن المنشأة دخلت بفراغ صحي في العام الماضي وأكد أن هذا الفراغ ضروري لقطع سلسلة إنتشار الأمراض وهي مرحلة عمل هامة من أجل التعقيم والتطهير والقضاء على القوارض والحشرات والمسببات المرضية وإجراء أعمال الصيانة لوحدات الرعاية والإنتاج وما تخلله من تعقيمات من تطهير وتنظيف وتكليس لجميع القطاعات في المنشأة وايضا صيانة مستودعات العلف من أجل استقبال الصوص وتربيته ضمن بيئة جيدة .
وأوضح أن المنشأة ستستقبل فوجا اخر من الصوص في بداية الشهر السادس ويدخل بالإنتاج في الشهر الحادي عشر من العام الحالي وتكون المنشأة بكامل طاقتها الحيوية في منتصف العام الحالي حيث تقدر طاقتها الإنتاجية بحوالى 25 إلى 30 مليون بيضة ما سيوفرها في الأسواق وبذلك يزداد ميزان العرض على الطلب مما ينعكس إيجابيا على أسعار المنتج.
وذكر العبدالله أنه يوجد4 مراكز بيع تابعة للمنشأة موزعة في حماة 2 واحد في مركز المنشأة واخر في الزنبقي ومركز في سلمية ومركز في محردة سوف يتم افتتاحه بعد الإنتاج ونسعى إلى زيادة المراكز على مساحة المحافظة علما أنه يبلغ عدد عمال المنشأة 70 عاملا وقد أنشأت في عام 1958 ويتم العمل على شكل ورديات وعلى مدار الساعة .

وأشار إلى أن منشأة دواجن حماة جزء من القطاعات الاقتصادية التي تعرضت للحرب الاقتصادية التي مرت على البلاد مما خلف بعض المعوقات وبتضافر الجهود تم تذليل معظم الصعوبات وعلى رأسها المحروقات وتأمين المواد العلفية ومستلزمات الإنتاج .
وقال العبدالله أن هناك مساحة من المنشأة قابلة للزراعة تعادل 2 دونم وللاستفادة منها فقد تمت زراعتها بالقمح ونأمل أن يكون هذا العام عام ازدهار ونصر يعود على البلاد بالخير.
كلمتنا..
نحن نعلم أن أسعار البيض والفروج تحلق عاليا في الآونة الأخيرة ولم يعد يستطيع المواطن شراءها كما في السابق نأمل أن يكون عودة العمل و الانتاج بمنشأة الدواجن وتسويق منتجاتها في الأسواق من بيض او دجاج ” بصيص أمل ” بانخفاض أسعارهما علما انه قد وصل سعر صحن البيض في الاسواق إلى 6 آلاف ليرة مما جعل المواطن في غنى عنه رغم فائدته الصحية .
صفاء شبلي

المزيد...
آخر الأخبار