الواقع الكهربائي السيء في المحافظة يرفع  أسعار البطاريات والليدات   150 بالمئة بالأسواق  

    
 

    عكس هذا الواقع الكهربائي  الأسوأ على الإطلاق مقارنة بالسنوات الماضية ، نتائجه على أسعار وسائل الإنارة البديلة المستخدمة في المنازل ، حيث تقول المعلومات إن المواطن  يحتاج مابين ٨٠ ـــ ١٥٠ ألف لإنارة منزله في الحدود الدنيا  ،  وطبقاً لنوعية البطاريات واللدات المستخدمة  ،  وهناك مايصل لأكثر من ذلك بكثير ، كما يقول تقرير بأن سورية  صرفت ٧ مليار ليرة على وسائل الإنارة .

                  بالأرقام
   وارتفعت أسعار البطاريات حتى وصل سعر البطارية المصنوعة محلياً السائلة 100 أمبير إلى 100 ألف ليرة ، بينما تنخفض أكثر للبطاريات المعاد تدويرها والتي لا تؤمن الحاجة الفعلية.

       المحلية لا تكسب
          ثقة المواطن

   يقول أحد البائعين :  إن البطاريات محلية الصنع لا تكسب ثقة المواطنين نتيجة عمرها القصير ، إضافة إلى إعادة تدويرها وبيعها على أنها جديدة، لكن ضيق الحال يجبرهم على شراء الاستطاعات القليلة منها ما بين 35 – 55  أمبير بسعر يتراوح بين 40 – 50 ألف ليرة.

          أسعار الأجنبية
   ويضيف : وصل سعر البطارية الـ 55 أمبير السائلة المغلقة الكورية  إلى 130 ألف ليرة ، وسعر البطارية الـ 7 أمبير المغلقة الفيتنامية التي تستخدم لتشغيل اللدات إلى 30 ألف ليرة ، وهي أصغر قياس يمكن استخدامه بظل انقطاع الكهرباء، ويمكن استخدامها لتشغيل لدة واحدة أو اثنتين فقط، وهذه كان سعرها قبل عامين ٧ آلاف ليرة  .

          واللدات أيضاً
  
  أما اللدات فاللد بطول متر واحد من النوعية الممتازة، يصل سعره إلى 2500 ليرة ، ومتر الشريط الجيد بـ 450 ليرة، والشاحن الصغير 3 أمبير بين 10– 15 ألف ليرة حسب النوع.
ووصل سعر (نيون اللد) إلى 4000 ليرة والحامل الخاص به إلى 3000 ليرة وهناك نوعيات أقل جودة بـ2000 ليرة، في حين وصل سعر بيت اللد الذي يخفي شكلها إلى 1500 ليرة ، بينما وصل سعر الشاحن 40 أمبير إلى 50 ألف ليرة سورية.

                 العمانية

   بائع آخر قال : البطاريات الجيدة وصل سعر السائلة العمانية منها 200 أمبير إلى 325 ألف ليرة، والـ 100 أمبير إلى 135 ألف وتصل إلى 150 ألف، والـ 150 أمبير إلى 250 ألف ليرة.

                والكورية
    ويصل سعر البطارية السائلة المغلقة الكورية 100 أمبير إلى 250 ألف ليرة، والبطارية الديب سايكل الأنبوبية 150 أمبير إلى 550 ألف ليرة ، والـ 200 أمبير تصل إلى أكثر من 700 ألف ليرة.

             أساليب أخرى

  يقول بائع آخر  :  إن هناك من يلجأ نتيجة ارتفاع الأسعار الكبير للبطاريات،إلى صيانة بطارياتهم السائلة بمبالغ تتراوح بين 7 – 15 ألف ليرة حسب استطاعة البطارية، وهذه الصيانة قد تعيد لها 50% من استطاعتها المفقودة.

              لا قدرة لنا
لدى استطلاع آراء عدد من المواطنين كان العامل المشترك عدم قدرة أغلبهم  شراء وسائل إنارة مرتفعة واللجوء لأقل الأسعار فيها.

  يقول رامي :  أنا موظف وراتبي لايتعدى ثمن بطارية وشاحن ولدات ، و الأسعار مرتفعة جداً عن العام الماضي بكثير .

   بدورها أمل قالت : أن الأسعار لاتحتمل  وهي تبحث عن أرخصها سعراً لأن أولادها يحتاحون الضوء لدراستهم وزوجها عامل بسيط بالكاد يحصل على مبلغ يطعمهم و سعر أصغر مدخرة يصل إلى 20 ألف ليرة ؟.

           نراقب الأسواق

  مصدر في حماية المستهلك بحماة أكد  أن المديرية تراقب  كل المواد المستوردة والتي تخضع لنسب الأرباح حيث يتم الحصول على بيانات التكاليف من خلال إجازات الاستيراد، وليس من عمل المديرية التسعير .

                        ازدهار  صقور

المزيد...
آخر الأخبار