لم تعد فوضى الأسعار تقف على السلع التموينية وغيرها من الألبسة والأحذية ، وكل مايتعلق بحياة المواطن المعيشية ، بل تعدى الأمر في الفوضى التسعيرية إلى تعرفة النقل فأصبح كل سائق يسعر على كيفه ، والمواطن لم يعد قادراً على أن يغنى لا على ليلاه ولا على نهاره ، وحده صوت البكاء والقهر هو ما يمكن أن نسمعه منه.
فوضى
الفوضى العارمة واللاأخلاقية التي تحكمت قي مختلف مناحي الحياة ، أصبحت تقض مضجع المواطن الذي ينام على كابوس الغلاء ليصحو على كارثة حقيقة ، فالأسعار تختلف بين ساعة وأخرى وكل شيء يرتفع بدون استثناء ، هذا قد اعتاد عليه المواطن نوعاً ما ، لكن اليوم تخطى الأمر ما يتعلق بالمواد السلعية التي تتغير بدون مقدمات ودون أن نعلم السبب، ليصل إلى تعرفة السرافيس من دون أن يكون هناك ارتفاع بأسعار المحروقات ، فهذا ما يدعو للقلق من انفلات أمور المواطن بالكامل.
لاندري ما السبب
اشتكى عدد من المواطنين من ارتفاع أجور السرافيس من دون سابق إنذار.
يقول أحمد وهو موظف : تعرفة باصات النقل الداخلي حددت بـ ٧٥ ل.س لكن أصحاب الباصات لا يقبلون سوى ١٠٠ ليرة ، وكذلك الأمر بالنسبة لسرفيس قريتنا مصياف اللقبة المحدد بـ ١٥٠ ليرة لكن جميع السرافيس لا تقبل سوى بـ ٢٠٠ ل.س ويقولون من يريد أن يشتكي فليشتكي ومن لا تعجبه الأجرة فليجد وسيلة أخرى.
هذا عدا عن الازدحام الكبير في السرفيس ٤ ركاب في المقعد ، أي أن السرفيس المخصص لـ ١٤ راكباً يصبح مابين ١٨ _ ٢٠ راكباً .
تطبيق سرافيس
بسعر أعلى
يقول آخر : الأمر ذاته على خط حماه مصياف ، فأغلب السرافيس لا تعمل على الخط والازدحام صباحاً كبير ما يجعلنا عرضة للاستغلال لأن نضطر لتطبيق سرفيس يتقاضى أجرة أعلى لنصل إلى أماكن عملنا .
مشكلة دائمة
ويقول صالح وهو موظف : هذه المشكلة دائمة ورغم وجود شرطي داهل كراج مصياف إلا ان السرافيس لا تلتزم بالخط رغم انهم يخصلون على مخصصاتهم من الوقود كاملة لكن مع عدم وجود رقابة يصبح الامر فوضى عارمة .
الارتفاع طال كل شيء
بدورهم السائقون أدلوا بدلوهم حيث اجمعوا على أن التعرفة التي حددت لهم قديمة ، صحيح أنه لم يحدث ارتفاع على أسعار المازوت لكن كل ما يتعلق بالآلية قد ارتفع ولم تأخذ الجهات المعنية هذا الأمر بالحسبان ، حيث ارتفعت أجور الاصلاح وارتفعت أسعار قطع التبديل ، وآخر تعديل للأجور كان قبل أكثر من ٦ أشهر تقريباً ارتفعت خلالها الأسعار كثيراً
لا يوجد ارتفاع
مصدر من حماية المستهلك بمصياف أكد عدم وجود أي رفع للتغرفة حالياً ، “ووعدنا كما قال” بأن الموضوع سيعالج من خلال دوريات ستلاحق المخالفين وأكد وجود شكاوى وضبوط بحق من يخالف.
إلى متى؟
لم يعد الأمر يخفى على أحد ولا هو بجديد ، لكن حين يغيب القط سيلعب الفأر حتماً ، والقط اليوم وجهاته المعنية في قيلولة ريثما يتم الأمر ، فإلى متى سنبقى بلا ضوابط؟..
ازدهار صقور